بين مطرقة النزوح وسندان الإعمار: آلاف العائلات في الضاحية الجنوبية تواجه مصيراً مجهولاً

بين مطرقة النزوح وسندان الإعمار: آلاف العائلات في

في ظل الظروف الإنسانية الضاغطة التي تعيشها الضاحية الجنوبية لبيروت، يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام خيارات صعبة، حيث لم تعد العودة إلى ديارهم مجرد رغبة، بل قراراً معقداً تتقاذفه تحديات الواقع الاقتصادي المتردي.

تحديات العودة والتعافي

تتوقف مسألة عودة الأهالي إلى مناطقهم على جملة من العوامل القاسية، أبرزها القدرة المالية التي تآكلت بفعل الأزمات المتلاحقة، والانتظار الطويل لوعود التعويضات، بالإضافة إلى بطء عمليات إعادة الإعمار التي تفرض واقعاً ميدانياً صعباً على الأرض.

وقد رصد مراسلنا أدهم أبو الحسام في جولته الميدانية جانباً من هذه المعاناة، حيث يعيش المواطنون حالة من الترقب والحيرة، محاولين الموازنة بين الحنين إلى بيوتهم وبين استحالة العيش في مناطق تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية أو تفتقر إلى الأمان الإنشائي والخدمي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص