يعتقد كثيرون أن تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية في أي وقت يحقق الفائدة نفسها، إلا أن توقيت تناولها يلعب دوراً حاسماً في مدى استفادة الجسم منها. فبعض المكملات يُنصح بعدم تناولها على معدة فارغة، لأن ذلك قد يقلل من امتصاصها أو يسبب اضطرابات في المعدة، ما يحد من فعاليتها ويزيد من احتمال ظهور آثار جانبية مزعجة.
1. الفيتامينات الذائبة في الدهون (A وD وE وK)
تعتبر هذه الفيتامينات من أهم المكملات التي ينبغي تجنب تناولها على معدة فارغة. فهي تحتاج إلى وجبة تحتوي على دهون صحية، مثل الأفوكادو أو المكسرات أو البيض أو زيت الزيتون، حتى يمتصها الجسم بصورة فعالة. ورغم أن تناولها من دون طعام لا يعد خطيراً، فإنه قد يقلل من فعاليتها، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستوياتها في الجسم.
2. الفيتامينات المتعددة (Multivitamins)
تحتوي الفيتامينات المتعددة عادة على مزيج من الفيتامينات الذائبة في الدهون والذائبة في الماء. عند تناولها على معدة فارغة، قد لا يمتص الجسم العناصر الذائبة في الدهون بصورة جيدة، كما قد تسبب تهيج بطانة المعدة أو الشعور بالغثيان، لذا يفضل تناولها مع وجبة غذائية.
3. كربونات الكالسيوم
تحتاج كربونات الكالسيوم إلى حمض المعدة ليتم امتصاصها بشكل جيد، ويساعد تناول الطعام على زيادة إفراز هذا الحمض. أما تناولها على معدة فارغة فقد يقلل من امتصاصها، ويزيد من احتمال حدوث آثار جانبية في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الشعور بعدم الارتياح.
4. الإنزيم المساعد (CoQ10)
باعتباره مركباً ذائباً في الدهون، فإن امتصاصه يكون أفضل عند تناوله مع وجبة تحتوي على دهون صحية. ويُستخدم هذا الإنزيم لدعم صحة القلب وإنتاج الطاقة، بينما قد يؤدي تناوله على معدة فارغة إلى تقليل فعاليته المرجوة.
5. أحماض أوميغا 3 الدهنية
تُصنف مكملات أوميغا 3، مثل زيت السمك، من المكملات المعتمدة على الدهون، ولذلك يفضل تناولها مع الطعام. تناولها على معدة فارغة لا يقلل من امتصاصها فحسب، بل قد يزيد أيضاً من احتمال حدوث آثار جانبية مثل الغثيان أو التجشؤ بطعم السمك.
6. الكركمين
يمتاز الكركمين بضعف امتصاصه عند تناوله بمفرده، حيث يحتاج إلى الدهون لتحسين كفاءة امتصاصه. وتضاف إليه في كثير من المكملات مادة مستخلصة من الفلفل الأسود تُعرف باسم البيبيرين للمساعدة على زيادة امتصاصه داخل الجسم.


