أعلنت وزارة الخارجية القطرية، على لسان متحدثها الرسمي ماجد الأنصاري، عن اختتام جولة من الاجتماعات المنفصلة التي استضافتها الدوحة بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، بمشاركة وساطة قطرية وباكستانية، مؤكدةً تحقيق تقدم إيجابي في مسار المحادثات.
ملفات التفاهم ومخرجات بحيرة لوسيرن
وأوضح الأنصاري في تدوينة رسمية أن التقدم المحرز يرتبط بشكل مباشر بالقضايا المتضمنة في مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، والتي تستند في جوهرها إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
جدول زمني مرتقب للمباحثات
وبشأن الخطوات القادمة، اتفقت الأطراف المعنية على استمرار المناقشات في الفترة المقبلة، مع تأجيل تحديد موعد الجولة القادمة إلى ما بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، والمقررة في إيران والعراق خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو/تموز.
الموقف الأمريكي: المحادثات تسير على ما يرام
من جانبه، علّق نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، على سير العملية التفاوضية، مؤكداً في تصريحات صحفية أن المحادثات في الدوحة تسير على ما يرام، مشيراً إلى أن المناقشات المتعلقة بالملف النووي الإيراني من المقرر أن تنطلق في القريب العاجل.
تأتي هذه التطورات في ظل تأكيدات مصادر دبلوماسية بأن المحادثات الجارية في الدوحة تتسم بطابع غير مباشر وتُعقد على مستوى فني منخفض، بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين تحت مظلة الوساطة القطرية والباكستانية.


