أعلنت دولة قطر، اليوم، عن تحقيق تقدم إيجابي في جولة المحادثات الفنية غير المباشرة التي استضافتها الدوحة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية لتهدئة التوترات في المنطقة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية في منشور عبر منصة إكس، أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين من الطرفين، مشيراً إلى إحراز تقدم ملموس بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، والتي تستند إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
ملامح التهدئة ومذكرة التفاهم
اتفق الجانبان على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، مع تأجيل موعد الاجتماع القادم إلى ما بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق. وتأتي هذه المفاوضات التي انطلقت منذ منتصف يونيو، لتستمر لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد، بهدف إنهاء حالة التصعيد التي شهدتها المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي.
وتتضمن مذكرة التفاهم التي ترعاها قطر وباكستان بنوداً جوهرية، أبرزها:
- وقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات.
- إعادة فتح مضيق هرمز لضمان حركة الملاحة.
- رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
- الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
مواقف الأطراف
من جانبه، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتقدم المحرز، واصفاً الاجتماعات بأنها جيدة جداً. وأشار ترامب إلى أن مسار نزع السلاح النووي الإيراني يسير بشكل إيجابي، مؤكداً في الوقت ذاته على استمرار التواصل لضمان استقرار الأوضاع.
وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن الأطراف توصلت إلى تفاهم في الدوحة يقضي بـ إبقاء الأمور هادئة خلال الأسبوع المقبل، لإتاحة الفرصة للعمل على إحراز تقدم شامل في كافة بنود مذكرة التفاهم.


