يخيم ترقب حذر على أسواق العملات العالمية، حيث يحافظ الدولار الأمريكي على استقراره بانتظار صدور بيانات سوق العمل الحاسمة التي قد ترسم ملامح السياسة النقدية في المرحلة المقبلة. وسجل مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من العملات الرئيسية- تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.02% ليصل إلى 101.38 نقطة.
بيانات التوظيف في صدارة المشهد
تشير توقعات الخبراء إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 110 آلاف وظيفة خلال شهر يونيو 2026، مع استقرار معدل البطالة عند مستوى 4.3%. ويرى أكيهيكو يوكو، كبير المحللين لدى بنك ميتسوبيشي يو إف جي، أن تجاوز هذه البيانات لتوقعات السوق من شأنه أن يدفع الدولار نحو صعود أسرع.
يأتي هذا في وقت أشار فيه كيفن وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى انحسار ضغوط التضخم ومخاطر الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، مما يعزز حالة الترقب لنتائج تقرير الوظائف.
تأثيرات السوق والين الياباني
على صعيد العملات الأخرى، جرى تداول اليورو عند 1.138 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.06% ليبلغ 1.3279 دولار. وفي المقابل، يواجه الين الياباني ضغوطاً حادة، حيث هبط إلى 162.84 ين مقابل الدولار، مسجلاً أدنى مستوى له في 40 عاماً.
وتضع هذه التراجعات وزارة المالية اليابانية أمام خيارات صعبة بشأن التدخل لدعم العملة، خاصة مع وجود عطلة رسمية مرتقبة في الولايات المتحدة يوم الجمعة، وهو ما قد يستغله صناع السياسة في طوكيو للتدخل في ظل انخفاض السيولة وتضخيم تأثير أي إجراء محتمل.


