مشروع صدى الصمود: مرحلة جديدة لريف حلب
أطلقت محافظة حلب مشروعاً خدمياً واسع النطاق تحت مسمى صدى الصمود، يهدف إلى إزالة السواتر الترابية وردم الخنادق التي امتدت لعشرات الكيلومترات في ريف حلب الشمالي، في خطوة تعكس تحول المنطقة من زمن العمليات العسكرية إلى مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية.
ويهدف المشروع، الذي يجري تنفيذه بالتنسيق بين محافظة حلب ووزارة الدفاع وإدارة الكوارث، إلى إزالة نحو 200 كيلومتر من السواتر الترابية خلال خطة عمل مكثفة لا تتجاوز 70 يوماً. وتأتي هذه الخطوة لتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتسهيل حركة التنقل بين القرى والبلدات، وتعزيز الاستقرار الأمني والخدمي.
رمزية المكان وذاكرة الثورة
أكد محافظ حلب، عزام الغريب، أن المناطق المستهدفة بالمشروع كانت تمثل حصناً للصمود والثبات طوال سنوات النزاع، مشيراً إلى أن إزالة هذه التحصينات تمهد الطريق لعودة الأهالي إلى منازلهم. وقد وثق مقطع فيديو مشاركة المحافظ ميدانياً في أعمال إزالة السواتر باستخدام الجرافات، في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً من قبل الأهالي والناشطين.
الدفاع المدني:
• أطلقت محافظة حلب مشروع صدى الصمود في ريفها الشمالي لإعادة فتح الطرق وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم
• يهدف المشروع إلى إزالة السواتر الترابية وردم الخنادق بطول قدره نحو 200 كم في عدة مدن وبلدات
• المشروع ستنفّذه المحافظة بالتعاون مع وزارتَي… pic.twitter.com/QKorLCr52z
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 2, 2026
استحضار التضحيات وتطلع للمستقبل
استقبل السوريون هذه الخطوة بمزيج من المشاعر؛ إذ استحضر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ذكريات المعارك التي شهدتها بلدات مثل رتيان ودوير الزيتون، معتبرين أن إزالة السواتر تمثل طي صفحة من ذاكرة الحرب، وبدء مرحلة جديدة تعيد الاعتبار للمناطق التي كانت ساحات مواجهة.
من جانبه، أوضح الدفاع المدني السوري أن العمل يتضمن أيضاً ردم الخنادق وإعادة تأهيل الطرق المتضررة، وهو ما يخدم بشكل مباشر القطاع الزراعي والخدمي في ريف حلب الشمالي، ويساهم في تهيئة بيئة أكثر أماناً وتنظيماً للسكان.


