اختتم وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، زيارته الرسمية إلى لبنان بزيارة إلى مدينة طرابلس، في خطوة حملت دلالات سياسية وشعبية واسعة، كونها أول زيارة لمسؤول سوري رفيع للمدينة منذ التحولات السياسية التي شهدتها سوريا في ديسمبر 2024.
وشهدت الزيارة استقبالاً شعبياً حاشداً أمام دار الفتوى، حيث تجمع المئات من أهالي المدينة للترحيب بالوزير، في مشهد عكس رغبة شعبية في طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة من العلاقات.
استقبال جماهيري حاشد لوزير الخارجية أسعد الشيباني في طرابلس شمال لبنان#خاص pic.twitter.com/cSD4zvRV75
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 2, 2026
محادثات لتعزيز التعاون
أجرى الشيباني خلال زيارته محادثات موسعة مع مفتي طرابلس والشمال، محمد طارق إمام، إلى جانب عدد من النواب وفعاليات اقتصادية واجتماعية. وأكد الشيباني أن هذه الزيارة تأتي وفاءً لأهالي طرابلس الذين وقفوا إلى جانب الثورة السورية، معرباً عن تقديره لحفاوة الاستقبال.
حشود جماهيرية تحيّي الشيباني في طرابلس خلال زيارته الرسمية إلى لبنان#خاص pic.twitter.com/dMcFGpEVub
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 2, 2026
ووصف الشيباني اللقاء بأنه كان مميزاً، وضم كل التنوع في عاصمة الشمال، مؤكداً أن المباحثات ركزت على تقارب الرؤى وتعزيز العلاقة السورية-اللبنانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
انفتاح على كافة المكونات اللبنانية
من جانبه، أشاد نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، بالزيارة، معتبراً إياها دليلاً على انفتاح القيادة السورية الجديدة على جميع الاتجاهات اللبنانية، مشدداً على أن هذه المرحلة تتسم باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
رسائل أهالي طرابلس إلى وزير الخارجية الشيباني على هامش زيارته إلى المدينة#خاص pic.twitter.com/cSD4zvRV75
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 2, 2026
تجدر الإشارة إلى أن الشيباني عقد سلسلة لقاءات رسمية في بيروت شملت الرئيس جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بالإضافة إلى عدد من القيادات السياسية والروحية، في إطار مسار دبلوماسي يهدف إلى ترسيخ أسس الاحترام المتبادل وحسن الجوار بين البلدين.


