تكنولوجيا المستشعر الذكي تطيح بكرواتيا من كأس العالم.. كيف حسمت الكرة النتيجة؟

تكنولوجيا المستشعر الذكي تطيح بكرواتيا من كأس ال

شهدت مواجهة دور الـ32 في كأس العالم بين كرواتيا والبرتغال لحظات درامية حاسمة، تحولت فيها التكنولوجيا المدمجة داخل كرة البطولة تريوندا (Trionda) إلى بطل غير متوقع، متسببة في إلغاء هدف التعادل الكرواتي وتأهل البرتغال للدور التالي.

تفاصيل الواقعة: عندما ترصد الكرة ما تعجز عنه العين

بينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة في الدقيقة 103، نجح اللاعب الكرواتي يوشكو غفارديول في دفع الكرة داخل الشباك، ليظن الجميع أن التعادل قد فرض نفسه. إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت فوراً لمراجعة حالة تسلل دقيقة للغاية سبقت الهدف.

أظهرت المراجعة أن اللاعب ماريو باشاليتش كان في موقف تسلل لحظة تمرير الكرة، وذلك بسبب لمسة طفيفة وغير مرئية بالعين المجردة من زميله إيغور ماتانوفيتش، الذي لامست الكرة رأسه أو أطراف شعره قبل وصولها لباشاليتش.

كيف تعمل كرة تريوندا؟

أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن السر يكمن في مستشعرات وحدة القياس بالقصور الذاتي (IMU) المدمجة داخل كرة تريوندا. هذه التقنية قادرة على:

  • رصد أي تلامس طفيف للكرة بدقة متناهية.
  • إرسال بيانات فورية تشبه نبضات القلب إلى غرفة حكام الفيديو المساعد (VAR).
  • توفير أدلة تقنية قاطعة تمنع الجدل حول القرارات التقديرية.

جدل حول روح اللعبة

أثار هذا القرار موجة غضب واسعة في الأوساط الكرواتية، حيث عبر مدرب المنتخب، زلاتكو داليتش، عن استيائه قائلاً: إنها تقتل المشاعر وتفسد روح اللعبة، لقد بالغنا في الاعتماد على التكنولوجيا.

في المقابل، دافع مدرب البرتغال، روبرتو مارتينيز، عن دقة القرار، مؤكداً أن وجود الشريحة الإلكترونية داخل الكرة يجعل القرارات موضوعية تماماً بعيداً عن التقديرات الشخصية للحكام.

يُذكر أن هذه التقنية تكتسب زخماً عالمياً متزايداً، حيث أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة السلة (NBA) نيتها اختبار كرات مزودة بمستشعرات مشابهة في منافسات الدوريات الصيفية المقبلة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص