في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة بعد مرور 126 يوماً على اندلاع الحرب، وفي اليوم الـ17 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيرانية التي بدأت مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل في ضربات أمريكية إسرائيلية.
مراسم التشييع والمسار السياسي في إيران
وصل جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران الكبير، تمهيداً لمراسم تشييع رسمية وشعبية من المقرر أن تستمر على مدار ستة أيام. وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن قد تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي مع الدول الحليفة لإيران.
تغيرات في المشهد العسكري والدبلوماسي
على الصعيد الدولي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً مغادرة حاملة الطائرات شارل ديغول منطقة الشرق الأوسط وعودتها إلى فرنسا، مما يشير إلى انتهاء انتشارها العسكري الذي جاء على خلفية الصراع الإيراني الأمريكي.
وفي تحرك دبلوماسي لافت، كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع مرتقب بينهما قريباً في الولايات المتحدة.
التصعيد في الجبهة اللبنانية
ميدانياً، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته في جنوب لبنان مستهدفاً مواقع تابعة لحزب الله، في وقت تواصل فيه وزارة الصحة اللبنانية إحصاء الخسائر البشرية الفادحة، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا جراء العدوان المستمر منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 4301 قتيل، بالإضافة إلى 12 ألفاً و199 مصاباً.
من جانبه، علّق الرئيس اللبناني جوزيف عون على صيغة الإطار المقترحة، مشدداً على أنها لا تشرّع بقاء الاحتلال، بل تهدف إلى تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته الكاملة على الأراضي اللبنانية.


