مرحلة جديدة في العلاقات الفرنسية السورية
أعلنت الرئاسة السورية عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في المشهد الدبلوماسي. وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009.
وأشار بيان صادر عن الرئاسة السورية إلى أن الرئيس ماكرون سيرافقه وفد رفيع المستوى يضم مستثمرين وممثلين عن كبريات الشركات الفرنسية، بهدف بحث آفاق التعاون الاقتصادي وسبل تعزيزه بين البلدين، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
دلالات الزيارة
يأتي هذا التحرك الفرنسي في وقت تشهد فيه دمشق انفتاحاً دبلوماسياً متزايداً، حيث سيكون ماكرون أول رئيس لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي يزور سوريا منذ بدء المرحلة السياسية الجديدة في البلاد. وتأتي هذه الزيارة بعد سلسلة من اللقاءات الدولية التي شهدتها العاصمة السورية منذ ديسمبر 2024، بما في ذلك زيارات زعماء دوليين ومسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تتبع خطوات دبلوماسية سابقة، شملت استقبال الرئيس السوري في باريس في مايو 2025، في زيارة وُصفت بالتاريخية كونها الأولى لرئيس سوري إلى دولة غربية منذ سنوات طويلة، تلتها زيارة الرئيس السوري إلى واشنطن ولقاؤه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تحديات أمنية
تتزامن التحضيرات لهذه الزيارة مع تحديات أمنية تواجهها السلطات السورية الجديدة، كان آخرها التفجير الذي وقع الخميس الماضي بعبوة ناسفة في أحد مقاهي دمشق، وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص، مما يضع الملف الأمني على رأس أولويات المباحثات المرتقبة خلال الزيارة.


