250 عاماً على ميلاد الفكرة الأمريكية.. مفكرو العالم يقرأون مستقبل القوة العظمى

250 عاماً على ميلاد الفكرة الأمريكية.. مفكرو الع

في لحظة تاريخية فارقة تزامناً مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، تفتح الجزيرة نت ملفاً فكرياً استثنائياً يجمع نخبة من أبرز العقول السياسية والأكاديمية العالمية. لا يهدف هذا الملف إلى تقديم إجابة أحادية، بل يسعى لتفكيك الفكرة الأمريكية عبر قراءات متباينة تحاول الإجابة على السؤال الملح: ماذا بقي من أمريكا بعد ربع ألفية على ميلادها؟

يشارك في هذا الحوار الفكري مسؤولون سابقون، ومؤرخون، واقتصاديون، ودبلوماسيون من مدارس فكرية متنوعة، مقدمين رؤى تتراوح بين من يرى أمريكا في ذروة قدرتها، ومن يرجح اقترابها من نهاية حقبتها التاريخية.

أصوات من قلب المؤسسة والسياسة الدولية

  • باري بافيل: المستشار السابق للرئيس جورج بوش الابن والمسؤول السابق في البنتاغون، يدافع عن قدرة الولايات المتحدة الذاتية على التجدد، رافضاً فرضية أفول عصرها.
  • جيفري ساكس وسيبيل فارس: يقدمان قراءة اقتصادية وسياسية نقدية، تربط بين خيارات واشنطن بعد الحرب الباردة ومسارات الانحدار التي تواجه النظام الدولي الحالي.
  • كريستوف هويسغن: الرئيس السابق لمؤتمر ميونيخ للأمن، يحلل مستقبل العلاقة عبر الأطلسي في ظل إعادة رسم حدود الشراكة بين واشنطن والعواصم الأوروبية.
  • أندريه كورتونوف: يطرح رؤية روسية لمكانة الولايات المتحدة في ظل التحولات الكبرى بميزان القوى العالمي.

أبعاد تاريخية ودينية وثقافية

يتجاوز الملف التحليل السياسي المباشر ليغوص في الجذور والأبعاد الفكرية:

  • جون إسبوزيتو: يعيد اكتشاف الجذور الإسلامية في التاريخ الأمريكي، مسلطاً الضوء على جوانب غائبة في السردية التقليدية للنشأة.
  • إيفانا نيكوليتش هيوز وبيتر كوزنيك: يفتحان نقاشاً حول الرواية التأسيسية للولايات المتحدة، بدءاً من ملفات الإبادة والعبودية وصولاً إلى الإرث النووي.
  • عزة كرم: تستعرض العلاقة المركبة بين المسيحية والدولة الأمريكية، وكيف تحولت العقيدة بين كونها مصدر إلهام وأداة نفوذ سياسي.

رؤى إقليمية وعربية

ضمن قراءة دولية شاملة، يساهم المفكر المغربي حسن أوريد بتحليل التحولات في صورة أمريكا من منظور العالم العربي، في وقت يتحدث فيه الإعلامي الكويتي صالح المطيري عن ضرورة مراجعة العلاقات بين دول الخليج والحليف الأمريكي، مؤكداً أن العتاب الحالي يهدف لتصحيح المسار وحماية المصالح الاستراتيجية.

يعد هذا الملف مرجعاً فكرياً يتيح للقارئ التنقل بين وجهات نظر متقاطعة، مما يجعله حواراً متعدد الأصوات حول مستقبل القوة الأمريكية في عامها الـ250.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص