كشفت مصادر مطلعة لـ سلام نيوز أن سلسلة مطاعم بيتزا إكسبريس البريطانية الشهيرة أجرت تحقيقاً داخلياً للتحقق من مزاعم الأمير السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، التي ادعى فيها زيارة أحد فروعها في حي ووكينغ بلندن.
وكان الأمير السابق قد أثار جدلاً واسعاً في حوار شهير مع برنامج نيوز نايت على هيئة الإذاعة البريطانية عام 2019، حيث زعم أنه كان يتناول الطعام في المطعم المذكور في نفس اليوم الذي ادعت فيه فيرجينيا جيوفري، ضحية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، أنه مارس الجنس معها في عام 2001.
نتائج التحقيق الداخلي
ووفقاً للمعلومات التي حصلنا عليها، لم تتوصل سلسلة المطاعم في تحقيقها الداخلي إلى أي دليل مادي، سواء كان يثبت أو ينفي صحة ادعاء الأمير بزيارة الفرع في ذلك التاريخ. كما فشلت عمليات البحث والتقصي في العثور على أي شهود عيان يؤكدون وجود الأمير في المطعم خلال الأمسية المذكورة من عام 2001.
من جانبه، لم يصدر عن ماونتباتن-وندسور أي تعليق رسمي بخصوص نتائج هذا التحقيق، علماً بأنه ينفي وبإصرار ارتكاب أي خطأ في القضية التي لا تزال تداعياتها مستمرة.
حجة غياب تحت المجهر
في الحوار التلفزيوني، زعم الأمير أن القائمين على إدارة أعماله عادوا إلى دفتر مواعيده ليؤكدوا وجوده في مطعم بيتزا إكسبريس برفقة ابنته الأميرة بياتريس، قبل أن يقضي ليلته في المنزل. وقد وصف العديد من المراقبين هذه الرواية بأنها مجرد حجة غياب مفبركة.
وعلى صعيد متصل، سألت بي بي سي شرطة العاصمة لندن عما إذا كان أي من ضباط الحماية المكلفين بتأمين العائلة المالكة قد رافقوا الأمير في تلك الزيارة المزعومة، إلا أن الشرطة رفضت التأكيد أو النفي متذرعةً بدواعٍ تتعلق بـ الأمن القومي، وهو الرد الذي قوبل بانتقادات حادة من قبل السير إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، الذي وصفه بأنه غير مبرر.
يذكر أن فيرجينيا جيوفري، التي زعمت إجبارها على ممارسة الجنس مع الأمير السابق ثلاث مرات، توفيت في أبريل/نيسان 2025. بينما يواصل الأمير السابق، الذي جُرّد من ألقابه العسكرية والملكية ولقب أمير في السنوات الأخيرة، التأكيد على براءته من كافة التهم المنسوبة إليه.


