تصاعد الانتهاكات في برقة
تشهد بلدة برقة في الضفة الغربية وضعاً إنسانياً متفاقماً، في ظل تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين التي تستهدف حياة السكان وممتلكاتهم. وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع التوسع المستمر في مستوطنة حومش، التي أقيمت على أراضي بلدتي برقة وسيلة الظهر، مما أدى إلى تضييق الخناق على الأهالي وعزلهم عن أراضيهم الزراعية.
معاناة الأهالي في مواجهة الاستيطان
يعيش سكان برقة حالة من الترقب والحذر الدائم؛ حيث أدى إعادة بناء مستوطنة حومش إلى تحويل المنطقة إلى نقطة توتر ساخنة. وتتنوع الاعتداءات بين مضايقات يومية للمزارعين، ومنع الوصول إلى الأراضي، وصولاً إلى الاقتحامات التي تهدف إلى فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد على حساب القرى الفلسطينية.
إضافة تعليق


