في نسخته العاشرة.. مهرجان تولستوي المسرحي يحوّل ياسنايا بوليانا إلى منصة عالمية للفنون

في نسخته العاشرة.. مهرجان تولستوي المسرحي يحوّل

احتضنت محمية ياسنايا بوليانا التاريخية في روسيا فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان تولستوي المسرحي، الذي رسخ مكانته كحدث ثقافي استثنائي يجمع بين عبق الأدب الكلاسيكي وإبداعات المسرح المعاصر في المكان الذي شهد ولادة وكتابة أشهر أعمال الأديب العالمي ليف تولستوي.

انطلاقة يوبيلية حافلة

شهد حفل الافتتاح تأكيدات رسمية من حاكم مقاطعة تولا، ديمتري ميليايف، الذي أشار إلى أن المهرجان يجسد الاهتمام المستمر بالإرث الأدبي لتولستوي، موضحاً أن الحدث يمثل تلاقياً فريداً بين الأدب والمسرح، حيث تستضيف المحمية إنتاجات مسرحية من كبرى دور العرض الروسية.

من جانبها، أعربت إيكاترينا تولستايا، مديرة متحف ومحمية ياسنايا بوليانا، عن سعادتها بتحول المحمية إلى وجهة مفضلة للعائلات، مؤكدة أنها باتت تمثل أرضاً للسعادة العائلية بفضل تنوع الأنشطة التي تلبي مختلف الاهتمامات.

برنامج فني متنوع

تضمن برنامج الدورة العاشرة عروضاً فنية بارزة، أبرزها مسرحية الموت العادي من إخراج فاليري فوكين وبطولة الفنان يفغيني ميرونوف، وعرض باليه آنا كارنينا من إخراج مكسيم سيفاغين. وقد أشاد الفنانون المشاركون بالمكانة التي وصل إليها المهرجان، مشيرين إلى المسؤولية الفنية الكبيرة التي يشعرون بها عند تقديم أعمال مستوحاة من نصوص تولستوي في بيئتها الأصلية.

وعلى مدار ثلاثة أيام، تضمن المهرجان:

  • 24 عرضاً مسرحياً متنوعاً.
  • أكثر من 20 فعالية ثقافية موزعة على 15 موقعاً داخل المحمية.
  • لقاءات إبداعية ومحاضرات تثقيفية.
  • دورة حلقة القراءة للقراءات العلنية.
  • عروضاً سينمائية وأنشطة مخصصة للأطفال والعائلات.

حول مهرجان تولستوي

انطلق المهرجان لأول مرة عام 2016 بتنظيم من مؤسسة تراث ليف تولستوي الدولية، وبدعم من وزارة الثقافة الروسية وحكومة مقاطعة تولا. ويتميز المهرجان بكونه لا يعتمد على المسارح المغلقة التقليدية فحسب، بل يتخذ من الطبيعة المحيطة والمباني الأثرية في ياسنايا بوليانا ديكوراً حياً ومفتوحاً للعروض الفنية.

يُذكر أن ياسنايا بوليانا تأسست كمتحف أدبي وطني عام 1921، وهي الضيعة التي عاش فيها ليف نيقولايفيتش تولستوي (1828-1910) معظم حياته، وكتب فيها روائعه الأدبية، وفيها يرقد جثمانه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص