بيتزا إكسبريس تنهي تحقيقها الداخلي حول مزاعم الأمير أندرو بشأن حجة الغياب

بيتزا إكسبريس تنهي تحقيقها الداخلي حول مزاعم الأمي

أجرت سلسلة مطاعم بيتزا إكسبريس البريطانية الشهيرة تحقيقاً داخلياً للتحقق من مزاعم الأمير السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، حول زيارته لفرع المطعم في حي ووكينغ بوسط لندن.

وكان الأمير السابق قد ذكر في حوار شهير أجراه مع برنامج نيوز نايت على بي بي سي عام 2019، أنه كان في مطعم بيتزا إكسبريس في حي ووكينغ شمال غربي مقاطعة سِري، في نفس اليوم الذي ادّعت فيه فيرجينيا جيوفري أنه مارس الجنس معها.

وفي تحقيقها الداخلي، لم تعثر سلسلة المطاعم على أي دليل يثبت أو ينفي ما قاله الأمير السابق بخصوص زيارة المطعم، كما لم تتوصل التحقيقات إلى أي شهادة تؤكد رؤيته في المطعم خلال تلك الأمسية من عام 2001.

من جانبه، لم يستجب ماونتباتن-وندسور لطلبات التعليق، علماً بأنه ينفي وبإصرار ارتكاب أي خطأ. وتأتي هذه المراجعة في وقتٍ أعادت فيه ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بجرائم جنسية، تسليط الضوء على مزاعم فيرجينيا جيوفري التي أكدت أنها أُجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير السابق ثلاث مرات، كانت إحداها وهي لا تزال قاصراً في السابعة عشرة من عمرها.

حجة غياب وتساؤلات حول التأمين

كان ماونتباتن-وندسور قد زعم في حواره عام 2019، أنه اصطحب ابنته الأميرة بياتريس إلى مطعم بيتزا إكسبريس في حي ووكينغ، حوالي الساعة الرابعة أو الخامسة مساءً قبل أن يقضي تلك الليلة في المنزل. وقد تصدر اسم المطعم عناوين الصحف العالمية آنذاك، حيث وصفه العديد من المعلقين بأنه مجرد حجة غياب.

وفي سياق متصل، وجهت تساؤلات لشرطة العاصمة البريطانية عما إذا كان أي من الضباط المكلفين بتأمين العائلة المالكة قد رافق الأمير السابق إلى المطعم قبل 25 عاماً. وردت الشرطة بأنها لا تستطيع تأكيد أو نفي حيازتها لمثل هذه المعلومة، متذرعة بدواعٍ تتعلق بالأمن القومي، وهو ما أثار انتقادات سياسية واسعة، حيث دعا السير إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، إلى استصدار استثناء للكشف عن المعلومات، متسائلاً عن مدى ارتباط هذه المعلومة الأمنية بالإرهاب كما تزعم الشرطة.

يُذكر أن فيرجينيا جيوفري توفيت في أبريل/نيسان 2025، بينما جُرّد ماونتباتن-وندسور من ألقابه العسكرية ومهامه الملكية في عام 2022 بقرار من والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، كما سُحب منه لقب أمير في العام الماضي، وذلك على خلفية الضغوط المتزايدة بسبب علاقاته مع جيفري إبستين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص