أكد مدير وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن العالم يشهد حالياً سباقاً فضائياً محتدماً، مشيراً إلى أن الصين تتقدم بخطوات متسارعة قد تضعها في مقدمة الدول الواصلة إلى سطح القمر، متجاوزة بذلك الولايات المتحدة.
وفي تصريحات رسمية تعكس حجم التنافس الدولي، شدد مدير ناسا على أن وصول الصينيين إلى القمر بات أمراً حتمياً، معتبراً أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة واشنطن على استعادة ريادتها والهبوط على سطح القمر قبل بكين.
خارطة طريق ناسا والتحديات التقنية
تواجه وكالة ناسا تحديات زمنية ولوجستية في برنامج أرتميس، حيث شهدت الخطط الزمنية تعديلات جوهرية مؤخراً:
- تأجيل مهمة أرتميس 3 للهبوط على سطح القمر إلى عام 2028 بدلاً من 2027.
- استهداف عام 2029 لضمان الوصول الموثوق وتفعيل التجارب العلمية على سطح القمر.
- العمل على إنشاء قاعدة قمرية أولية بحلول عام 2032.
يأتي هذا في الوقت الذي أقر فيه كارلوس غارسيا غالان، رئيس برنامج القاعدة القمرية في ناسا، بوجود فجوات في المعلومات التقنية اللازمة لإرسال مهمات مأهولة وبناء قواعد مستدامة على القمر، وهو ما يفرض ضغوطاً إضافية على الوكالة لتسريع وتيرة عملها.
خلفية تاريخية
تستند الولايات المتحدة في تاريخها الفضائي إلى برنامج أبولو، الذي شهد ست عمليات هبوط ناجحة على سطح القمر بين عامي 1969 و1972، حيث سجل التاريخ حينها سير 12 رائد فضاء أمريكي على سطحه، وهو الإرث الذي تسعى ناسا للحفاظ عليه في ظل التنافس المتصاعد مع القوى الفضائية الناشئة.


