كشفت جلسة استماع في محكمة كامبريدج كراون عن تفاصيل مروعة لجريمة قتل راحت ضحيتها امرأة تدعى جولي باكلي، البالغة من العمر 55 عاماً، حيث أقدم القاتل على تقديم خريطة للشرطة ترشدهم إلى مكان دفن أشلاء جثتها.
تفاصيل الجريمة
بدأت الواقعة عندما عثرت السلطات على رفات الضحية مقسمة إلى 10 أجزاء في قبر ضحل بمنطقة ويمبلينغتون في كامبريدجشير. ووفقاً للادعاء، فقد أقر الجاني كارل هاتشينغز، البالغ من العمر 48 عاماً، بذنبه في جريمة القتل في شهر سبتمبر الماضي.
أوضحت المدعية العامة كريستين أغنيو أن الضحية والجاني كانا صديقين يجمعهما تعاطي المخدرات، وكانت الضحية تقيم في منزل الجاني بقرية كرايستشيرش قبل اختفائها. وقد رصدتها كاميرات المراقبة لآخر مرة في 28 يناير 2025 داخل متجر في بلدة مارش المجاورة.
اعترافات مروعة
أشارت التحقيقات إلى أن الجاني اعترف لأحد المعلمين في سجن بيتربورو بارتكابه الجريمة، مبرراً فعلته بأن الضحية كانت تسرق أغراضه وتحاول إقناعه بأنه يعاني من اضطرابات عقلية. كما كشف للجاني أنه استخدم مطرقة لضرب الضحية 11 مرة على رأسها حتى فارقت الحياة.
وذكرت المدعية العامة أن الجاني حاول التستر على جريمته عبر:
- التخلص من أجزاء الجثة ودفنها في قبر ضحل.
- استخدام بطاقة الصراف الآلي الخاصة بالضحية لشراء الكحول.
- بيع سيارة الضحية مقابل 500 جنيه إسترليني.
الدفاع والموقف القانوني
من جانبها، أوضحت محامية الدفاع أليسون سمرز أن موكلها يعاني من تاريخ طويل من المشاكل النفسية وإدمان المخدرات، مشيرة إلى أنه كان قد خرج من وحدة نفسية قبل أقل من ثلاثة أشهر من وقوع الجريمة. وأكدت أن الجاني قرر الاعتراف بذنبه بعد أن أثبت التقرير النفسي عدم وجود أساس قانوني لدفاع المسؤولية المخففة.
وعند تفتيش منزل الجاني، عثرت الشرطة على بقع دماء كثيفة على الأريكة، واكتشفت أن أجزاءً من سجادة غرفة المعيشة قد أزيلت، بالإضافة إلى وجود بقايا أغراض محترقة في الحديقة، مما يعزز الأدلة على محاولته طمس معالم الجريمة.


