عادت إلى الواجهة مجدداً تفاصيل العلاقة المثيرة للجدل التي ربطت اسم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بالأميرة الراحلة ديانا في حقبة التسعينيات، وذلك على خلفية لقائه الأخير بالأمير ويليام في أعقاب حفل إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام.
باقات من الزهور وملاحقة مستمرة
تستند القصة إلى شهادة المذيعة سيلينا سكوت، الصديقة المقربة للأميرة ديانا، التي كشفت في مقال لها بصحيفة صنداي تايمز عام 2015، أن ترامب كان يسعى للتقرب من ديانا بشكل مكثف. وأوضحت سكوت أن ترامب كان يغرق قصر كنسينغتون بباقات ضخمة من الزهور باهظة الثمن، معتبراً ديانا الزوجة المثالية وجائزة ثمينة يسعى للظفر بها.
وبحسب ما روته سكوت، تسبب تراكم باقات الورود والأوركيد في شقة الأميرة بحالة من القلق لديها، حيث بدأت تشعر بأن تصرفات ترامب أشبه بالملاحقة. وفي تلك الفترة، طلبت ديانا المشورة من صديقتها التي نصحتها ببساطة بـ رمي تلك الزهور في سلة المهملات، وهو ما قوبل بضحكات من الأميرة.
نفي ترامب للرواية
في المقابل، لطالما نفى دونالد ترامب هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكداً في تصريحات سابقة لبيرس مورغان أن ما نُشر عارٍ تماماً عن الصحة. وأوضح ترامب في سياق حديثه: لقد أعجبتني، لكنني قابلتها مرة واحدة فقط في نيويورك أثناء وقوفنا في طابور، وتصافحنا، وكانت تلك المرة الوحيدة التي التقينا فيها.
وأضاف ترامب رداً على التقارير التي تحدثت عن اتصالات مستمرة بينهما: قرأت تلك القصص التي تزعم أنني كنت أتصل بها أو ما شابه، وكانت قصصاً كاذبة تماماً.


