أعلنت السلطات المغربية عن نجاحها في تفكيك خلية إرهابية تتألف من 10 عناصر على صلة بفرع تنظيم داعش في منطقة الساحل (ISSP)، مما حال دون تنفيذ سلسلة من الهجمات التي كانت قيد الإعداد.
وأفاد المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وهو الجهاز الأمني المسؤول عن عمليات مكافحة الإرهاب في المغرب، أن مداهمات متزامنة شنتها القوات الأمنية في عدة مدن مغربية أسفرت عن توقيف المشتبه بهم، وضبط كميات من الأسلحة البيضاء، وملابس عسكرية، ومواد كيميائية، بالإضافة إلى وثائق تتضمن تعليمات لتصنيع متفجرات.
مخططات في مراحل متقدمة
وكشفت التحقيقات عن وجود سيارة مشتبه في تعديلها لاستخدامها في عمليات تفجير أو دهس. كما عثرت القوات الأمنية في مخزن تابع للخلية على أسطوانات غاز البوتان، وطناجر ضغط محشوة بالمسامير ومجهزة بأسلاك كهربائية، في مؤشر وصفته الشرطة بأنه يعكس وصول مخططات المجموعة إلى مراحل متقدمة من التحضير.
السياق الأمني
يأتي هذا التحرك الأمني في ظل تنامي نشاط الجماعات المسلحة التابعة لتنظيمي داعش والقاعدة في منطقة الساحل وغرب أفريقيا. وعلى الرغم من أن المغرب ظل إلى حد كبير بمنأى عن موجات العنف الإقليمي، إلا أن السلطات تشير إلى أن نحو 130 مواطناً مغربياً تعرضوا للاستقطاب من قبل تنظيم داعش في منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة.
يُذكر أن آخر هجوم نفذته جماعة تابعة لتنظيم داعش على الأراضي المغربية يعود إلى عام 2023، حين أقدم ثلاثة أشخاص على قتل شرطي في مدينة الدار البيضاء.


