أدانت وزارة الخارجية القطرية بشدة استهداف ناقلة الغاز الطبيعي المسال الركيات أثناء عبورها في المياه الدولية بالقرب من مضيق هرمز، واصفةً الحادث بأنه اعتداء مرفوض يمس بشكل مباشر أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي تصريح رسمي، حمّلت الدوحة السلطات الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء، مؤكدةً أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكاً جسيمًا وصريحاً لقواعد القانون الدولي.
من جانبه، طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، طهران بالوقف الفوري لكافة الأنشطة التي تهدد أمن المنطقة، داعياً إياها إلى الكف عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية ومقدرات دول المنطقة للخطر، بعيداً عن أي حسابات سياسية ضيقة.
خلفية التوتر في مضيق هرمز
تأتي هذه الحادثة في ظل توتر مستمر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم. وتصر طهران على فرض سيطرتها على الممر عبر إجبار السفن على الحصول على إذن مسبق للمرور في مسارات محددة، في حين تواصل العديد من السفن الدولية اتخاذ مسارات بديلة قريبة من الساحل العماني لتجنب نفوذ إيران المباشر في المضيق.


