أصدرت المحكمة العليا في لندن حكماً قضائياً لصالح دار نشر صحيفة ديلي ميل البريطانية، في القضية التي رفعها الأمير هاري، نجل الملك تشارلز، برفقة ست شخصيات عامة أخرى، بتهمة انتهاك خصوصيتهم عبر وسائل غير قانونية.
تفاصيل الحكم القضائي
أعلن القاضي ماثيو نيكلين رفض الدعوى، مؤكداً أن المدعين لم يقدموا أدلة كافية تثبت استخدام صحيفتي ديلي ميل وميل أون صنداي لطرق غير قانونية في جمع المعلومات. وأشار القاضي في حيثيات الحكم إلى أن مجرد كون المعلومات خاصة، لا يعني بالضرورة أنها استُقيت بطرق غير مشروعة، معتبراً أن ادعاءات المدعين ظلت في إطار التخمين.
من جانبها، وصفت دار النشر الحكم بأنه انتصار ساحق للصحيفة وطاقمها التحريري، مؤكدة أن جميع المواد الصحفية التي كانت محل نزاع، والبالغ عددها نحو 50 مقالاً، استندت إلى مصادر قانونية شملت أصدقاء ومساعدين ملكيين ومسؤولي علاقات عامة.
خلفية النزاع
كان الأمير هاري قد أقام هذه الدعوى انطلاقاً مما وصفه بـ واجبه العام في مواجهة الصحافة التي يحملها مسؤولية الحادث الذي أودى بحياة والدته الأميرة ديانا في باريس عام 1997. وخلال شهادته أمام المحكمة في يناير الماضي -في سابقة هي الأولى لأحد أفراد العائلة المالكة منذ 130 عاماً- اتهم الأمير هاري الصحيفة بتحويل حياة زوجته ميغان ماركل إلى جحيم لا يطاق.
شملت الدعوى اتهامات لدار النشر بانتهاك الخصوصية في الفترة ما بين أوائل التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وهي الفترة التي اعتبرها المدعون تجاوزاً صارخاً للحدود المهنية.


