مثلت النائبة في البرلمان الأوروبي، ريما حسن، أمام القضاء الفرنسي لمواجهة اتهامات تتعلق بـ تمجيد الإرهاب، على خلفية منشور لها عبر منصات التواصل الاجتماعي أشار إلى هجوم عام 1972 الذي استهدف مطار اللد في إسرائيل.
لا أحد في مأمن
وفي تصريح لافت أمام حشود من مؤيديها الذين توافدوا لدعمها خارج قاعة المحكمة، قالت ريما حسن: لم يعد أحد في مأمن بعد الآن، في إشارة إلى ما تعتبره استهدافاً ممنهجاً للأصوات المدافعة عن القضية الفلسطينية في أوروبا.
قضية رأي عام أم تضييق سياسي؟
تثير هذه المحاكمة نقاشات حادة حول حدود حرية التعبير في فرنسا، حيث يرى فريق الدفاع والمؤيدون لحسن أن هذه الإجراءات القضائية ليست سوى محاولة سياسية لإسكات الأصوات التي تنتقد السياسات الإسرائيلية، وتجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني تحت ذريعة تمجيد الإرهاب.
إضافة تعليق


