تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وقوع الجريمة
استعرضت هيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي لقطات كاميرات المراقبة التي توثق اللحظات الأخيرة لامرأة شوهدت على قيد الحياة قبل أن تختفي خلف جدار في ساحة انتظار سيارات، برفقة رجل متهم بارتكاب جريمتي قتل.
تعود الواقعة إلى 24 أغسطس من العام الماضي، حيث التقت شيريل ويلكينز (39 عاماً) بالمتهم سايمون ليفي (40 عاماً) في شارع توتنهام هاي رود. وتُظهر لقطات الفيديو ليفي، الذي كان يرتدي سترة داكنة ذات قلنسوة ونظارات شمسية، وويلكينز وهما يتجهان نحو منطقة خلف جدار في ساحة انتظار سيارات تابعة لمتجر B&M.
تحقيقات المحكمة
وفقاً لما استمعت إليه المحكمة، شوهدت ويلكينز وهي تسير لفترة وجيزة باتجاه الكاميرا قبل أن تعود خلف الجدار عند الساعة الواحدة صباحاً تقريباً، وهو آخر وقت شوهدت فيه على قيد الحياة. وبعد مرور 20 دقيقة من السكون التام، يظهر ليفي وهو يغادر الموقع، ثم يلتفت للخلف قبل أن يعود مجدداً إلى المنطقة التي تُستخدم عادةً لممارسة الجنس.
وبعد حوالي 45 دقيقة من لحظة اختفاء ويلكينز، غادر ليفي الموقع نهائياً. وقد أدلى أحد السائقين الذين مروا بالمكان بشهادته قائلاً: رأيت رجلاً على الأرض، ظننته بلا مأوى نظراً لطريقة جلوسه، وهذا كل ما أتذكره.
سلسلة من الاتهامات الجنائية
عُثر على جثة شيريل ويلكينز لاحقاً في صباح ذلك اليوم ملقاة على وجهها، مع تغطية رأسها بقطعة ملابس. ويزعم الادعاء أن ليفي قام بخنقها بدافع جنسي.
وتشمل قائمة الاتهامات الموجهة ضد ليفي أيضاً:
- جريمة قتل ثانية بحق كارمينزا فالنسيا تروخيو (53 عاماً)، التي عُثر على جثتها في مارس من العام الماضي في مجمع سكني بساوثوارك.
- الاغتصاب العنيف لامرأة أخرى في الموقع ذاته في يناير 2025.
- سلسلة من الاعتداءات الجنسية تعود لعام 2018، بالإضافة إلى 11 تهمة اعتداء جنسي أخرى خلال عام 2025.
يُذكر أن المتهم سايمون ليفي ينفي جميع التهم الموجهة إليه، والتي تشمل القتل والاغتصاب والتسبب في أذى جسدي جسيم، في حين لا تزال المحاكمة مستمرة للنظر في ملابسات هذه القضايا التي استهدفت في مجملها عاملات في مجال الجنس.


