سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً في مستهل تعاملات اليوم، ليصل إلى 101.18 نقطة، محققاً بذلك أعلى مستوى له منذ الثاني من يوليو 2026، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على العملة الخضراء
يأتي هذا الصعود في قيمة الدولار، الذي يُعد ملاذاً آمناً للمستثمرين، في أعقاب تجدد التوترات العسكرية في المنطقة؛ حيث شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الهجمات على مواقع إيرانية، تزامناً مع قرار واشنطن بإلغاء التراخيص الممنوحة لطهران لبيع النفط، وذلك على خلفية تعرض ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية
وفي سياق متصل، أشار محللون لدى مؤسسة وستباك في تقرير بحثي إلى أن المخاوف بشأن استقرار اتفاق إنهاء الحرب قد عادت إلى الواجهة، خاصة بعد استهداف السفن العابرة لمضيق هرمز.
وأوضح التقرير أن هذه التطورات أعادت المخاوف بشأن آفاق التضخم إلى بؤرة اهتمام الأسواق، مما دفع عوائد السندات إلى الارتفاع في مختلف أنحاء العالم، وهو ما عزز من جاذبية الدولار في ظل الاضطرابات الجارية.


