خطر بيولوجي يلوح في الأفق.. هل يمنح الذكاء الاصطناعي سلاح الفناء للجماعات المتطرفة؟

خطر بيولوجي يلوح في الأفق.. هل يمنح الذكاء الاصطنا

حذرت تقارير تقنية حديثة من تهديد وجودي متزايد، حيث باتت أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة تمتلك قدرات فائقة قد تُستغل في تطوير أسلحة بيولوجية فتاكة، مما يفتح الباب أمام احتمالية وقوع جائحة عالمية جديدة من صنع الإنسان.

قدرات تتجاوز خبرة العلماء

أكد مسؤولون في شركات ذكاء اصطناعي عالمية، في رسالة موجهة لصناع القرار، أن الأنظمة الحديثة أصبحت تمتلك مهارات تتفوق على خبراء الفيروسات الحاصلين على درجات الدكتوراه. هذه القدرة العالية تتيح للأنظمة تصميم عوامل بيولوجية خطيرة بدقة متناهية، مما يسهل على الجهات غير المسؤولة أو المتطرفين ابتكار مسببات مرضية جديدة غير مسبوقة.

سيناريو الرعب: من الحاسوب إلى المختبر

يشير الخبراء إلى أن العملية أصبحت في غاية البساطة والخطورة في آن واحد، حيث يمكن اختصار الطريق عبر الخطوات التالية:

  • رسم المخطط الجيني للفيروس باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
  • طلب تصنيع المخطط مخبرياً على شكل حمض نووي اصطناعي.
  • تحويل هذا الحمض إلى مسبب مرضي جاهز للاستخدام في هجوم بيولوجي.

وتكمن الخطورة في أن الفيروسات المصممة بهذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر سرعة في الانتشار، وأشد خطورة في الأعراض، وأكثر مقاومة للعلاجات الحالية مقارنة بالأمراض الطبيعية المعروفة.

مطالبات بضبط الحمض النووي

في ظل هذه المخاطر، تدرس السلطات في بريطانيا فرض قيود صارمة على بيع وتداول الحمض النووي المصنع مخبرياً. ورغم أن المختبرات تتبع حالياً بروتوكولات للتحقق من هوية العملاء، إلا أن غياب التشريعات الملزمة قانوناً في معظم دول العالم يثير قلق المراقبين من وصول هذه التقنيات إلى أيدٍ غير موثوقة.

وتؤكد الجهات المعنية أنها تراقب هذا الملف عن كثب، مع استمرار تقييم الحاجة لاتخاذ خطوات إضافية لضمان عدم تحول التطور التكنولوجي إلى أداة لتهديد الأمن الصحي العالمي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص