ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران ويصف قيادتها بـ المرضى

ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران ويصف قي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً انتهاء العمل بوقف إطلاق النار مع إيران، واصفاً قادة طهران بـ المرضى وعديمي الجدوى، وذلك في أعقاب سلسلة من الضربات المتبادلة بين الطرفين التي أعادت التوتر إلى مستويات قياسية.

تصعيد لغوي حاد

وفي تصريحات أدلى بها على هامش قمة حلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة، قال ترامب رداً على سؤال حول مصير الهدنة: أعتقد أنها انتهت. لم أعد أرغب في التعامل معهم، إنهم مجرد حثالة. وأضاف: إنهم أشخاص مرضى، ويقودهم أناس مرضى، وهم أفراد يتسمون بالعنف والشر، ولو امتلكوا سلاحاً نووياً لاستخدموه.

وأشار ترامب إلى أن استمرار المفاوضات مع الجانب الإيراني أصبح مضيعة للوقت، مؤكداً أنه لن يشارك في أي تواصل مباشر معهم، تاركاً الباب موارباً أمام إمكانية عودة طهران إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة، رغم تواصله المرتقب مع مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.

خلفية المواجهة الميدانية

يأتي هذا التصعيد السياسي بعد تبادل عسكري مكثف؛ حيث أعلنت إيران استهداف 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت، رداً على ضربات أمريكية استهدفت محافظة هرمزكان ومدينة ميناء ماهشهر الإيرانية.

من جانبها، بررت واشنطن هجماتها بشن ضربات قوية طالت أكثر من 80 هدفاً، وذلك رداً على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

مستقبل الاتفاق الهش

تضع هذه التطورات الميدانية الاتفاق الذي أُبرم الشهر الماضي بين واشنطن وطهران –والذي كان يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات لإنهاء الحرب– على حافة الانهيار، رغم أن أياً من الطرفين لم يعلن رسمياً الانسحاب الكامل من مسار المفاوضات.

يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس أعقب فترة توقف مؤقتة في الهجمات الأمريكية، تزامناً مع مراسم جنازة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص