كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن حجم الأضرار التي لحقت بمصفاة أومسك للنفط، وهي أكبر مصفاة في روسيا، وذلك في أعقاب هجوم بطائرات مسيّرة تبناه الجيش الأوكراني، في خطوة تمثل تصعيداً نوعياً في استهداف المنشآت الإستراتيجية داخل العمق الروسي.
وتُظهر المقارنة التحليلية للصور الفضائية الملتقطة قبل وبعد الهجوم آثار احتراق واضحة في أحد القطاعات الحيوية للمصفاة الواقعة في مدينة أومسك بجنوب غرب سيبيريا، على بعد نحو 2500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
مشاهد ميدانية وتصريحات رسمية
تداول ناشطون عبر منصة إكس مقاطع فيديو توثق لحظات اشتعال النيران وتصاعد أعمدة الدخان من المصفاة عقب تعرضها للهجوم:
?????? ???, ??? ?????????. ? ?????? ????? ????. ? ????? ??? ????????? ????????? ??????????? – ?????? ???. pic.twitter.com/2WA2GnymSF
— ????, ?? ??????… ?????? (@SillyWalksMstry) July 6, 2026
من جانبها، أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن الهجوم استهدف البنية التحتية اللوجستية الروسية، واصفة العملية بأنها إنجاز مهم للقوات المسلحة. وفي المقابل، أقر حاكم مقاطعة أومسك، فيتالي خوتسينكو، بتعرض المصفاة لهجوم بطائرات مسيّرة، مؤكداً أن الدفاعات الجوية تعاملت مع معظمها، وأنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء الحادث.
أهمية المنشأة المستهدفة
تُعد مصفاة أومسك ركيزة أساسية في قطاع الطاقة الروسي، حيث توفر جزءاً كبيراً من احتياجات الوقود للسوق المحلية. ويأتي هذا الاستهداف ضمن حملة أوكرانية متواصلة تسعى من خلالها كييف لإضعاف قدرات موسكو العسكرية والاقتصادية عبر ضرب أهداف بعيدة المدى، مستخدمة في ذلك أسطولاً متزايداً من الطائرات المسيّرة بعيدة المدى.


