أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن انتهاء مفعول مذكرة التفاهم التي كانت تربط الولايات المتحدة وإيران، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات إثر هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وما تلاها من ضربات أمريكية انتقامية.
ويأتي هذا الإعلان ليمثل تأكيداً صريحاً من الرئيس ترامب على أن التوافق الذي أُبرم قبل ثلاثة أسابيع قد طواه النسيان، معتبراً أن بنود وقف إطلاق النار قد انتهكت من الجانب الإيراني، وهو ما أثار غضباً مباشراً في البيت الأبيض.
غموض المشهد القادم
وعلى الرغم من إعلان ترامب انتهاء التفاهمات، إلا أن المسار العملي للإدارة الأمريكية لا يزال يكتنفه الغموض. فقد أكد الرئيس أنه سيمنح فريقه التفاوضي – المكون من نائب الرئيس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر – الضوء الأخضر لمواصلة المباحثات الفنية مع الجانب الإيراني.
وتهدف هذه التحركات، وفقاً للمسؤولين، إلى محاولة انتزاع تنازلات تتعلق بالملف النووي الإيراني، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى تعثر كبير في هذه المفاوضات، حيث تسير بوتيرة بطيئة للغاية وسط تباين حاد في المواقف وتصعيد ميداني يهدد بتقويض أي تقدم دبلوماسي محتمل.


