كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين الأنماط الغذائية المتبعة ومعدلات الإصابة بأنواع معينة من السرطان لدى النساء، مؤكدة أن تقييم جودة النظام الغذائي ككل يعد مؤشراً أكثر دقة من التركيز على عناصر غذائية أو فيتامينات منفردة.
حميات غذائية ذات أثر وقائي
أظهرت النتائج أن هناك أدلة قوية تدعم دور أنظمة غذائية محددة في تقليل المخاطر، وتأتي في مقدمتها:
- حمية DASH: التي تركز على خفض ضغط الدم والاعتماد على الأغذية الغنية بالمغذيات.
- حمية البحر الأبيض المتوسط: الغنية بالدهون الصحية والألياف.
- النظام النباتي الصحي: الذي يعتمد بشكل أساسي على الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، البقوليات، والمكسرات.
تأثير الأنظمة الغذائية على أنواع السرطان
أوضحت الدراسة تباين التأثير الوقائي لهذه الأنظمة وفقاً لنوع الورم:
- سرطان القولون والمستقيم: سجل الارتباط الأبرز، حيث أدى الالتزام العالي بحمية DASH وحمية البحر الأبيض المتوسط إلى انخفاض ملحوظ في خطر الإصابة به.
- سرطان الثدي: أثبت النظام النباتي عالي الجودة أنه الأكثر فائدة في تقليل مخاطر الإصابة بهذا النوع من الأورام.
- سرطان المبيض: لا تزال البيانات الحالية غير كافية للوصول إلى استنتاجات قاطعة حول تأثير هذه الحميات عليه، رغم استمرار الأبحاث في هذا الصدد.
جودة الغذاء لا كميته
شدد الباحثون على أن كمية الأطعمة النباتية ليست المعيار الوحيد للوقاية، بل تلعب درجة المعالجة دوراً محورياً؛ فالأطعمة المصنعة الغنية بالسكريات والمكونات المكررة تفقد خصائصها الوقائية ولا توفر الحماية المرجوة للجسم. ويخلص العلماء إلى أن تبني نمط حياة غذائي متوازن يظل حجر الزاوية في برامج الوقاية من السرطان لدى النساء.
إضافة تعليق


