قد يتبادر إلى الذهن عند سماع اسم الماتشا الزرقاء أنها نوع من أنواع الشاي الياباني التقليدي، إلا أنها في الواقع منتج مختلف تماماً يستمد خصائصه من مصادر طبيعية مغايرة.
تُستخلص الماتشا الزرقاء من أزهار البازلاء الفراشية، وتكتسب لونها السماوي المميز بفضل صبغة طبيعية تُعرف بـ التيرناتين. وعلى الرغم من تشابهها مع الماتشا الخضراء التقليدية في احتوائها على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، وتحديداً مركبات البوليفينول، إلا أنها تتميز بكونها خالية تماماً من الكافيين، مما يجعلها بديلاً مثالياً لمن يرغبون في الاستمتاع بمشروب صحي دون التعرض للمنبهات.
الفوائد الصحية المرجوة
على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على البشر، إلا أن الأبحاث الأولية تشير إلى أن المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في زهرة البازلاء الفراشية قد تقدم فوائد صحية متعددة، أبرزها:
- دعم صحة العين.
- تعزيز صحة البشرة.
- المساهمة في جهود التحكم بالوزن.
تاريخ طويل من الاستخدامات
لا تقتصر أهمية هذه النبتة على العصر الحديث، إذ تعود استخداماتها في تايلاند إلى قرون طويلة، حيث اعتمد عليها السكان في:
- استخراج ألوان غذائية طبيعية.
- تلوين الحلويات بعصيرها.
- تحضير مشروب تقليدي من أزهارها المجففة.
وامتدت استخداماتها لتشمل قطاع العناية الشخصية، حيث دخلت في تركيبات بعض مستحضرات التجميل، مثل أنواع الشامبو المخصصة لتعزيز نمو الشعر.


