التزام روسي بصون الإرث الثقافي
أكد رئيس الجمعية التاريخية الروسية، سيرغي ناريشكين، أن بلاده تضع ترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة على رأس أولوياتها، معتبراً أن هذه المواقع الفريدة تمثل ركيزة أساسية لقوة الدولة وقيمها الأخلاقية والوطنية.
استلهام التاريخ في إعادة الإعمار
وفي سياق استعراضه للرؤية المستقبلية، استحضر ناريشكين التجربة السوفيتية التاريخية التي أعقبت الحرب الوطنية العظمى، حيث نجحت الدولة حينها في إعادة إعمار وترميم المعالم التي دمرتها القوات النازية، مشيراً إلى أن تلك الحقبة تعد نموذجاً ملهماً يُحتذى به في إدارة عمليات الترميم الحالية.
خطة عمل شاملة
وأوضح ناريشكين أن ورش الصيانة والترميم انطلقت فعلياً في مواقع التراث الثقافي منذ الأشهر الأولى للعملية العسكرية الخاصة. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تدفق موارد مالية ضخمة لدعم حملة ترميم شاملة وواسعة النطاق في كافة المناطق المتضررة، وذلك فور الانتهاء من العمليات الجارية، واصفاً هذه الجهود بأنها جزء من صون الهوية الثقافية في مواجهة التحديات الراهنة.


