غضب في فولكس فاغن.. احتجاجات عمالية حاشدة تزامناً مع خطط تقشف قاسية

غضب في فولكس فاغن.. احتجاجات عمالية حاشدة تزامنا

شهد مقر الإدارة العليا لمجموعة فولكس فاغن الألمانية تظاهرات صاخبة نظمها مئات الموظفين، احتجاجاً على التوجهات الجديدة للشركة الرامية لتطبيق إجراءات تقشفية واسعة النطاق، وذلك بالتزامن مع انعقاد اجتماع حاسم لمجلس الإشراف لبحث مستقبل الشركة.

استخدم المحتجون الأبواق وصفارات الإنذار للتعبير عن رفضهم للخطط المطروحة، حيث تقدمت المسيرة كريستيانه بينر، رئيسة نقابة آي جي ميتال، ودانييلا كافالو، رئيسة مجلس العاملين. ورفع المشاركون لافتات تعكس حالة الاحتقان، كان أبرزها: متحدون في النضال من أجل مستقبلنا.

مخاوف من إغلاق المصانع وشطب الوظائف

تأتي هذه التحركات رداً على تقارير تشير إلى نية الشركة تسريع وتيرة التقشف، حيث ألمحت تقارير إعلامية صادرة عن مجلة ماناجر ماغازين إلى احتمال شطب نحو 100 ألف وظيفة عالمياً، وهو ضعف التقديرات السابقة. كما تلوح في الأفق مخاطر إغلاق أربعة مصانع رئيسية في ألمانيا، تشمل مواقع في هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ونيكارزولم.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة نقابة آي جي ميتال رفضها القاطع لإغلاق المصانع، مشددة على أن النقابة لن تتهاون في حماية حقوق العمال. وأوضحت النقابة أن الفعاليات الاحتجاجية نُظمت في عدة مواقع تابعة للمجموعة، بما فيها شركات أودي وبورشه ومان، مشيرة إلى أن هذه التحركات هي فعاليات إعلامية وليست إضراباً شاملاً في الوقت الراهن.

رد الشركة

من جانبها، لم تكشف فولكس فاغن عن التفاصيل النهائية للقرارات، لكنها أقرت بوجود تحديات هيكلية. وصرح متحدث باسم الشركة قائلاً: سيناقش مجلس الإشراف التفاصيل الدقيقة لخطة المستقبل، بما في ذلك تقليل التعقيد الإداري وإعادة هيكلة الاستثمارات، وسنضطر أيضاً إلى تقليص فائض الطاقة الإنتاجية.

واختتم المتحدث بالتأكيد على أن الإدارة ستعلن عن نتائج اجتماع مجلس الإشراف والقرارات النهائية للرأي العام في أسرع وقت ممكن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص