غيب الموت والي فانك، رائدة الطيران الأمريكية التي دخلت التاريخ كأكبر امرأة تسافر إلى الفضاء، عن عمر ناهز 87 عاماً. وتوفيت فانك يوم الأربعاء في مقر إقامتها بمدينة غريبفين بولاية تكساس، بحسب ما أكدته صديقتها وعضوة مجلس المدينة داف أوديل.
مسيرة حافلة بالإنجازات
عُرفت فانك بكونها أيقونة في عالم الطيران، حيث حققت إنجازاً استثنائياً في عام 2021 عندما انطلقت في رحلة إلى الفضاء على متن صاروخ نيو شيبرد التابع لشركة بلو أوريجين المملوكة للملياردير جيف بيزوس، وكان عمرها حينها 82 عاماً.
لم تكن رحلتها مجرد نزهة، بل كانت تتويجاً لمسيرة طويلة من الكفاح. ففي ستينيات القرن الماضي، كانت فانك واحدة من 13 امرأة خضعن لاختبارات قاسية ضمن برنامج ميركوري 13 المخصص لرواد فضاء ناسا، لكنهن مُنعن حينها من الانضمام للبرنامج بسبب جنسهن.
كلمات الوداع
نعى جيف بيزوس الراحلة بكلمات مؤثرة عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، مؤكداً أن أحلامها لم تكن لها تاريخ انتهاء، حيث كتب:
Wally Funk waited 60 years to get to space, and no one ever earned it more. She trained with the Mercury 13 in 1961, out-tested the men, and was told no anyway. She never stopped flying - 19,600 hours, thousands of students, a lifetime of firsts.
Five years ago this month, I had the honour of flying with her on New Shepards first crewed flight. At 82, she was fearless, joyful, and asking to go again before wed even landed.
Her dream took six decades, but it came true. Dreams have no expiration date. Godspeed, Wally. — Jeff Bezos (@JeffBezos) July 2021
إرث لا ينسى
إلى جانب إنجازها الفضائي، تركت فانك بصمة مهنية بارزة، إذ كانت أول امرأة تعمل مفتشة في إدارة الطيران الفيدرالية (FAA)، وأول محققة نسائية في مجال سلامة الطيران لدى المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB).
من جانبها، أشادت شركة بلو أوريجين بمسيرتها واصفة إياها بأنها رائدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بينما أكد مدير وكالة ناسا، جاريد إيزاكمان، أن شغف فانك بالطيران ومثابرتها سيظلان مصدراً لإلهام أجيال عديدة من الأمريكيين.


