نحو صفحة جديدة: الرئيسة المنتخبة للبيرو تعلن رغبتها في إنهاء القطيعة الدبلوماسية مع المكسيك

نحو صفحة جديدة: الرئيسة المنتخبة للبيرو تعلن رغبته

مبادرة لترميم العلاقات

أعلنت كيكو فوجيموري، الرئيسة المنتخبة للبيرو، عن نيتها الصريحة لاستعادة العلاقات الدبلوماسية مع المكسيك، في خطوة قد تضع حداً لشهور من التوتر الدبلوماسي بين البلدين الذي أدى إلى تجميد الروابط الرسمية.

وصرحت فوجيموري، التي من المقرر أن تؤدي اليمين الدستورية في 28 يوليو القادم بالتزامن مع عيد استقلال البيرو، قائلة: من جانبي، هناك كل النية لاستعادة العلاقات بين البيرو والمكسيك، وذلك في أول تعليق لها بعد فوزها في الانتخابات الرئاسية.

جذور الأزمة الدبلوماسية

تعود جذور الأزمة إلى نوفمبر الماضي، حين قررت البيرو قطع علاقاتها مع المكسيك على خلفية منح الأخيرة حق اللجوء السياسي لرئيسة الوزراء البيروفية السابقة بيتسي تشافيز، التي كانت جزءاً من إدارة الرئيس اليساري السابق بيدرو كاستيو.

تصاعدت التوترات بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها البيرو في ديسمبر 2022، حيث أقدم كاستيو على محاولة حل الكونغرس والحكم بمراسيم، مما دفع البرلمان إلى عزله وتوقيفه بتهم تتعلق بالتمرد والخيانة، وهي التهم التي قادت لاحقاً إلى الحكم عليه بالسجن لأكثر من 11 عاماً.

من جانبها، بررت المكسيك موقفها بأنها كانت تهدف لحماية كاستيو وعائلته، معتبرة أن منحه اللجوء يتماشى مع التقاليد المكسيكية في القانون الدولي، وهو ما اعتبرته البيرو تدخلاً غير مقبول في شؤونها الداخلية وعملاً غير ودي، مما دفعها لإعلان الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم شخصية غير مرغوب فيها ومنعها من دخول البلاد.

موقف حذر من المكسيك

وفي رد فعل أولي على تصريحات فوجيموري، اتخذت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم موقفاً حذراً، مؤكدة أنها لم تتواصل بعد مع الرئيسة المنتخبة.

وقالت شينباوم للصحفيين: سننتظر. لقد قطعوا العلاقات، ونحن نرى أن الرئيس السابق كاستيو محتجز بشكل غير قانوني، وهذا هو وجهة نظرنا. يذكر أن شينباوم وسلفها أندريس مانويل لوبيز أوبرادور لطالما اعتبرا عزل كاستيو بمثابة انقلاب سياسي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص