كيم جونغ أون يعلن حرباً شاملة على الفساد داخل أروقة السلطة والجيش

كيم جونغ أون يعلن حرباً شاملة على الفساد داخل أر

شن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هجوماً حاداً على ممارسات الفساد داخل مؤسسات الدولة، واصفاً إياها بـالجريمة السياسية التي تهدد استقرار البلاد، وذلك في خطوة نادرة تعكس توجهاً صارماً لضبط الأداء الحكومي والعسكري.

جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع موسع جمع قيادات الحزب الحاكم والجيش في العاصمة بيونغ يانغ، حيث أعلن الحزب عن انطلاق حرب شاملة تستهدف القضاء على إساءة استخدام السلطة، البيروقراطية، والمخالفات المالية.

كيم
الزعيم كيم جونغ أون يؤكد على ضرورة التزام المسؤولين بمبادئ الاستقامة والنزاهة (الفرنسية)

عزل مسؤول عسكري رفيع

وكشفت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن تفاصيل تورط مسؤول كبير يُدعى باك هي تشول، النائب السابق للمدير في المكتب السياسي العام للجيش الشعبي، في قضايا فساد ورشاوى. وأوضحت التقارير أن المسؤول المعزول استغل منصبه على مدار السنوات الأربع الماضية لجمع ثروات غير مشروعة، وممارسة التعسف الوظيفي، مما دفع الحزب لاتخاذ قرار بعزله وإحالته إلى السلطات المختصة للمحاسبة.

وفي كلمته أمام الاجتماع، شدد كيم جونغ أون على أن الاستقامة هي شريان الحياة للمسؤولين، مطالباً إياهم بتقديم المصلحة العامة وثقة الحزب والشعب على أي مكاسب شخصية ضيقة.

موقف بيونغ يانغ من التوترات العسكرية

وفي سياق منفصل، وجهت كوريا الشمالية انتقادات لاذعة للولايات المتحدة وحلفائها، وذلك عقب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في أنقرة. واعتبرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان رسمي أن الحلف تحول إلى تكتل مُهيأ للحرب والمواجهة، متهمةً إياه بالسعي لتحقيق مصالح جيوسياسية على حساب أمن واستقرار منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأكدت الوزارة أن بيونغ يانغ لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـتسريع عمليات التسلح وتعزيز التكتلات العسكرية، مشددة على حقها السيادي في حماية أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية في مواجهة الضغوط الخارجية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص