احتجاز نائب أمريكي في الضفة الغربية: مستوطنون مدججون بالسلاح يعترضون طريقنا بتواطؤ الجيش

احتجاز نائب أمريكي في الضفة الغربية: مستوطنون مدج

تعرض النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، رو خانا، ووفد مرافق له لحادثة احتجاز من قبل مستوطنين مسلحين خلال زيارة ميدانية إلى الضفة الغربية المحتلة، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تصاعد عنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية.

وأكد خانا، الذي يدرس خيارات الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028، أن مجموعته احتُجزت من قبل أفراد وصفهم بـالبلطجية يحملون بنادق هجومية أمريكية الصنع، مشيراً إلى أن المستوطنين أغلقوا الطريق قبل أن يستدعوا قوات الجيش الإسرائيلي التي حضرت لتؤكد انحيازها للمستوطنين.

وكتب خانا في تدوينة له عبر منصة إكس: عندما وصل الجيش الإسرائيلي، انحازوا إلى جانب المستوطنين واستمروا في احتجازنا.

شهادات من موقع الحدث

في تصريحات إعلامية، وصف خانا التجربة بأنها المرة الأولى التي يشعر فيها بحدة بكونه شخصاً ملوناً، مضيفاً: رأيت الغطرسة في عيون هؤلاء المستوطنين؛ شباب في الحادية والعشرين والثانية والعشرين من عمرهم يحملون السلاح ويضحكون لأنهم احتجزونا. إنها غطرسة هؤلاء الجنود الذين تمولهم أموالي كدافع ضرائب، دون أي احترام لحقيقة أنهم يحتجزون مواطنين أمريكيين.

من جانبه، أوضح كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا، أن المجموعة احتُجزت لأكثر من ساعة، واضطروا لإجراء اتصالات طارئة بالسفارة الأمريكية في القدس لطلب المساعدة، ولم يُطلق سراحهم إلا بعد تدخل ضباط بدا أنهم من الشرطة.

الرواية الرسمية والوضع الميداني

من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي أن قواته تدخلت بعد تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بقطع الطريق بالقرب من خربة زنوتا، وهي قرية فلسطينية صغيرة هُجّر سكانها قسراً جراء غارات المستوطنين العنيفة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت يتزايد فيه الضغط داخل الكونغرس الأمريكي، حيث يقود النائب خانا بالتعاون مع النائب توماس ماسي جهوداً لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل. وقد أشار خانا إلى أن لجنة القواعد في مجلس النواب قامت مؤخراً بإلغاء تصويت على مشروع قانون يهدف إلى وقف التمويل العسكري الأمريكي، وهو المشروع الذي شارك خانا في رعايته.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص