وثّق باحثون في سلطة الطبيعة والحدائق ظهوراً نادراً لقنديل البحر الصندوقي في مياه البحر الأحمر، حيث تم تأكيد هوية الكائن بدقة من خلال فحوصات الحمض النووي والتحليل المورفولوجي الذي كشف عن بنيته المربعة المميزة وجسده الفريد.
طمأنة للجمهور وتوضيحات علمية
وعلى الرغم من السمعة المخيفة التي تلاحق قناديل البحر الصندوقية عالمياً، وارتباط بعض أنواعها بسموم قاتلة مثل دبور البحر الأسترالي، أكدت السلطات المختصة أن النوع الذي رُصد في خليج إيلات مختلف تماماً. وأوضح الخبراء أن لسعة هذا النوع، وإن كانت مؤلمة، إلا أنها لا تشكل خطراً على الحياة ولا تضاهي الأنواع القاتلة المعروفة.
وفي هذا السياق، طمأن أخصائي بيئي في المنطقة السباحين ورواد الشواطئ قائلاً: من المهم توضيح أن الأمر لا يتعلق بانتشار أسراب، بل بأفراد معزولة فقط. احتمال المواجهة ضعيف جداً، ولا يوجد أي داعٍ للذعر أو الامتناع عن السباحة، ويكفي التحلي بالوعي ومراقبة المحيط.
إرشادات السلامة والبحث العلمي
ونظراً لغنى وتنوع النظام البيئي في خليج إيلات، دعت السلطات المعنية إلى اتباع إجراءات السلامة التالية:
- الحفاظ على مسافة آمنة عند رؤية أي كائن بحري.
- تجنب لمس الكائنات البحرية غير المعروفة.
- إبلاغ السلطات فور رصد أي نشاط غير معتاد.
هذا وقد نُقلت عينات من القنديل إلى المختبرات المتخصصة لإجراء دراسات أعمق، تهدف إلى تعزيز الفهم العلمي للطبيعة الفريدة للبحر الأحمر وتتبع أنماط انتشار هذا النوع النادر في المنطقة.


