يحتفي غاليري تريتياكوف في موسكو بمسيرة الفنان الروسي الراحل فيكتور بوريسوف-موساتوف، من خلال معرض شامل يغوص في عالمه الرمزي الفريد، ويجمع أعمالاً نادرة تأتي من متاحف روسية كبرى ومجموعات فنية خاصة.
يضم المعرض تشكيلة واسعة من اللوحات والرسومات التي تسلط الضوء على التطور الفني لبوريسوف-موساتوف، الذي يُعد أحد أبرز فناني القرن العشرين رغم مسيرته القصيرة والمأساوية. وتؤكد مديرة غاليري تريتياكوف، أولغا غالاكتيونوفا، أن المعرض يمثل فرصة للزوار لاكتشاف الإرث الإبداعي الاستثنائي للفنان من زوايا جديدة وخاصة.
أعمال تُعرض لأول مرة
يمنح المعرض الجمهور فرصة نادرة لمشاهدة أعمال تُعرض لأول مرة، منها:
- عبادة المجوس (1893)
- محاكمة باريس (1894)
- في مقهى باريسي (1896)
كما يضم المعرض أيقونات فنية شهيرة للفنان، مثل: الغوبلان (1901)، الأشباح (1903)، عقد الزمرد (1903-1904)، صورة ذاتية مع أختي (1898)، وريكويم (1905).
الجانب التجريبي والتقني
لا يكتفي المعرض بعرض اللوحات، بل يهدف إلى كشف الجانب التجريبي في شخصية بوريسوف-موساتوف، لا سيما استخدامه للتصوير الفوتوغرافي كأداة بحث فني لتشكيل الصورة، وليس مجرد وسيلة للتوثيق.
كما يسلط الضوء على تأثر الفنان بموضوع النسيج الذي كان رائجاً في أوروبا آنذاك، مما دفعه لابتكار تقنيات جديدة في التعامل مع خامات التمبرا والباستيل، ليقدم بذلك رؤية فنية متكاملة تدمج بين الرمزية والشاعرية والتجريب، وتؤكد مكانته الراسخة في تاريخ الفن الروسي.


