كشفت أحدث التقارير الطبية عن صلة مباشرة ومؤكدة بين استهلاك المشروبات الكحولية وتزايد مخاطر الإصابة بأمراض السرطان، مؤكدة أن الضرر لا يقتصر على نوع معين من المشروبات، بل يكمن في مادة الكحول ذاتها بغض النظر عن كميتها.
خطر يتجاوز الأنواع
أوضحت المؤسسات الصحية أن الكحول يُصنف كعامل مسبب لسبعة أنواع مختلفة من السرطان، مشيرة إلى أن جميع المشروبات الكحولية تساهم في رفع هذه المخاطر. ومن أبرز هذه الأنواع:
- سرطان الثدي.
- سرطان الأمعاء.
- سرطان الفم والحلق.
- سرطان الكبد.
توصيات للحد من المخاطر
ولتقليل هذه المخاطر الصحية، ينصح الخبراء باتباع استراتيجيات عملية لتغيير العادات اليومية، تشمل:
- مراقبة عادات الشرب بدقة وتخصيص أيام خالية تماماً من الكحول.
- استبدال المشروبات الكحولية ببدائل صحية غير كحولية.
- تجنب شراء أو تخزين كميات كبيرة من الكحول في المنزل.
- وضع أهداف واقعية والالتزام بها لضمان تحسين الصحة العامة.
تحذيرات الهيئات الصحية
من جانبها، حذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) من أن الاستهلاك المنتظم لما يزيد عن 14 وحدة كحولية أسبوعياً على مدار 10 إلى 20 عاماً، يرفع احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة ومزمنة، لا تقتصر على السرطان فحسب، بل تمتد لتشمل:
- السكتات الدماغية وأمراض القلب.
- تلف الكبد والجهاز العصبي والدماغ.
- تدهور الصحة النفسية، حيث أظهرت الأبحاث ارتباطاً وثيقاً بين إساءة استخدام الكحول وزيادة مخاطر إيذاء النفس والاكتئاب الحاد.
إضافة تعليق


