تشهد العاصمة الروسية موسكو حدثاً فنياً استثنائياً، حيث تستضيف قاعات غاليري تريتياكوف مجموعة من أندر وأبرز الأعمال الفنية القادمة من المتحف الروسي، في معرض يجسد محطات مفصلية في تاريخ الإبداع الروسي.
وأكد المكتب الإعلامي للمعرض أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم بانوراما بصرية متكاملة تعكس تطور الفن الروسي، بدءاً من عصر التنوير والرومانسية، وصولاً إلى بدايات الحركة الطليعية في مطلع القرن العشرين.
أعلام الفن في رحاب تريتياكوف
يحتفي المعرض بإرث نخبة من أبرز الفنانين الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الفن، وتتوزع الأعمال المعروضة وفق سياق زمني وفني دقيق:
- الفن الكلاسيكي والبورتريه: يُعرض للرسام ديمتري ليفيتسكي، رائد فن البورتريه في القرن الثامن عشر، لوحة بورتريه الكونتيسة آنا أرتيمييفنا فورونتسوفا. كما يحضر الفنان أوريست كيبرينسكي بلوحتي بورتريه الضابط يوغراف فاسيليفيتش دافيدوف والبستاني الشاب.
- الأعمال الدينية والتراثية: يضم المعرض لوحة الكفن للفنان فيكتور فاسنيتسوف، إلى جانب أعمال فسيفسائية أصلية صُممت لكنيسة قيامة المسيح في بطرسبورغ، وهي العذراء والطفل والمسيح.
- الحداثة وبدايات القرن العشرين: خصص المعرض مساحة لأعمال إيليا ماشكوف، ومن أبرزها بورتريه ذاتي وبورتريه بيوتر بتروفيتش كونشالوفسكي، وعارضة مع عنقود عنب، وطبيعة صامتة مع أناناس، وبورتريه سيدة مع طيور التدرج.
خارطة العرض
لضمان تقديم تجربة فنية متكاملة، تم توزيع الأعمال على موقعين رئيسيين في موسكو:
- المبنى التاريخي لمعرض تريتياكوف (شارع لافروشينسكي): يحتضن أعمال ليفيتسكي وكيبرينسكي وفاسنيتسوف.
- معرض فنون القرن العشرين (شارع كريمسكي فال): يخصص لعرض أعمال إيليا ماشكوف، مما يتيح للزوار فرصة تتبع التحولات الأسلوبية في الفن الروسي على مدار قرنين من الزمن.
إضافة تعليق


