أكدت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أن مسارات العبور الحر عبر مضيق هرمز لا تزال مفتوحة أمام جميع السفن الراغبة في عبور الممر المائي الدولي بشكل قانوني، مشددة على أن إيران لا تسيطر على هذا الممر الحيوي الذي يعتمد عليه العالم في نقل البضائع والطاقة.
وأوضح بيان القيادة الوسطى أن القوات الأميركية متمركزة ومستعدة لضمان استمرار حرية الملاحة، رغم ما وصفته بـ العدوان الإيراني والمضايقات والتهديدات والتصريحات التعسفية. وأشارت البيانات العسكرية إلى أن القوات الأميركية سهلت خلال الشهرين الماضيين عبور أكثر من 800 سفينة، ونقل ما يزيد عن 400 مليون برميل من النفط الخام، مع تسجيل عبور 140 سفينة خلال الأيام السبعة الماضية فقط.
رد أميركي على هجمات الحرس الثوري
يأتي هذا التأكيد في أعقاب إعلان الجيش الأميركي عن تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت مواقع إيرانية، وذلك رداً على هجوم شنه الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها المضيق.
ووفقاً لبيان سنتكوم، فقد تسبب الهجوم الإيراني في اندلاع حريق ضخم على متن السفينة وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات، مما أدى إلى توقفها عن الإبحار وفقدان أحد أفراد طاقمها المدني.
تصعيد ميداني وتوجيهات رئاسية
أكدت القيادة المركزية أن الضربات نُفذت بتوجيه مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشملت استهداف نحو 140 هدفاً، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومستودعات الذخيرة، ومعدات الاتصالات، في عملية تعد الأوسع نطاقاً مقارنة بالجولات السابقة.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس ترامب إلى أن الاتفاق المؤقت في الحرب الإيرانية قد انتهى، بينما صرح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عبر منصات التواصل الاجتماعي قائلاً: لقد اتخذت إيران خياراً سيئاً، والآن تدفع الثمن.


