حذر خبراء التغذية من الانتشار الواسع لـ الدهون المتحولة في معظم المنتجات الغذائية المعروضة في المتاجر، مؤكدين أنها باتت تشكل تهديداً صامتاً للصحة العامة بسبب استخدامها المكثف في الصناعات الغذائية بهدف خفض تكاليف الإنتاج.
مخاطر صحية جسيمة
وأوضح الأطباء أن الثمن الذي يدفعه الجسم مقابل استهلاك هذه الدهون باهظ للغاية؛ إذ تُصنف الدهون المتحولة كمركبات مسرطنة، ويرتبط تناولها بانتظام بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان. وتزداد الخطورة عند اقترانها بالسكر، حيث يرتفع خطر الإصابة بالسمنة الحشوية التي تؤثر سلباً على كفاءة الأجهزة الحيوية.
تأثيرات مدمرة على وظائف الجسم
لا تتوقف أضرار الدهون المتحولة عند احتمالية الإصابة بالسرطان، بل تمتد لتشمل:
- اضطراب عمليات الأيض (التمثيل الغذائي) للدهون والكربوهيدرات والبيورينات.
- الإضرار بالجهاز الهضمي واحتمالية الإصابة بالتهاب الأمعاء السمي.
- زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين.
- الإخلال العام بوظائف أعضاء الجسم الحيوية.
أين تختبئ هذه الدهون؟
تشير التحذيرات إلى أن الدهون المتحولة موجودة في أغلب الأطعمة المصنعة، وتشمل بشكل خاص:
- النقانق والهوت دوغ.
- الأجبان الجاهزة والجبن القريش المصنع.
- المنتجات نصف المصنعة (المجمدات والوجبات الجاهزة).
نصيحة ذهبية للوقاية
شدد الخبراء على أن قراءة الملصقات الغذائية المدونة على العبوات بدقة هي الوسيلة الوحيدة والفعالة للحد من التعرض لهذه المركبات الضارة. وتظل الفواكه والخضراوات الطازجة هي الفئة الغذائية الوحيدة التي يضمن المستهلك خلوها تماماً من الدهون المتحولة والمواد المضافة التي تستخدمها الشركات في عمليات التصنيع.


