استحضر السفير البريطاني الأسبق لدى دولة قطر، السير غراهام بويس، ذكريات عميقة تجمعه بالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصفاً إياه بالقائد الذي جمع بين الحكمة والإنسانية والروح المرحة.
سمات القيادة في عيون الدبلوماسية
في حديثه عن مسيرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود من الصداقة والعمل الدبلوماسي، سلط بويس الضوء على الجانب الإنساني في شخصية الشيخ حمد بن خليفة، مشيراً إلى أن ما ميزه عن غيره هو قدرته الفائقة على المزج بين الجدية في إدارة شؤون الدولة وبين التواضع الجم في التعاملات الشخصية.
مواقف تعكس الكرم والود
أكد السفير بويس أن علاقة الصداقة التي ربطته بالأمير الوالد لم تكن مجرد علاقة رسمية، بل كانت قائمة على التقدير المتبادل. وأشار بويس إلى أن الشيخ حمد بن خليفة كان يتمتع بروح فكاهية حادة وذكية، مما جعل اللقاءات معه تتسم بالدفء والعفوية، بعيداً عن بروتوكولات الدبلوماسية التقليدية المتصلبة.
تأتي هذه الشهادة كإضاءة على الجانب غير المرئي من حياة الزعماء، حيث يبرز السير غراهام بويس كيف ترك الشيخ حمد بن خليفة أثراً طيباً في نفوس كل من عمل معه، بفضل كرمه وشخصيته التي كانت تجمع بين الرؤية السياسية الثاقبة والتواضع الإنساني الرفيع.


