بدأت محكمة ساوثوارك كراون في لندن، الاثنين، محاكمة المواطن الأفغاني داوود صافي (23 عاماً)، المتهم بتنفيذ هجوم طعن عشوائي أدى إلى مقتل رجل وإصابة آخرين، في واقعة هزت منطقة أوكسبريدج في أكتوبر الماضي.
اعتراف جزئي وتفاصيل الهجوم
أقر صافي بمسؤوليته عن مقتل واين برودهرست (الضحية)، واصفاً الهجوم بـ المحموم، وذلك عبر دفع القتل الخطأ بدعوى المسؤولية المخففة الناتجة عن إصابته بحالة ذهانية وقت الحادث. كما اعترف المتهم بتهم تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم بمالك العقار الذي يسكن فيه، شاهزاد فاروخ (45 عاماً)، وإيذاء صبي يبلغ من العمر 14 عاماً، بالإضافة إلى تهمة حيازة سلاح أبيض.
تقرير الخبراء الطبيين
أكد الادعاء، على لسان جوناثان ليدلو، أن تقارير أربعة خبراء طبيين أجمعت على أن المتهم كان يعاني من خلل في الوظائف العقلية وفقدان كامل للاتصال بالواقع لحظة ارتكاب الجريمة. وأشار التقرير إلى أن الطبيعة العشوائية وغير المنطقية والمحمومة للهجوم تدعم فرضية أن المتهم كان في حالة صحية عقلية متدهورة للغاية.
تسلسل الأحداث
وفقاً للتحقيقات، كان صافي يقيم كمستأجر في عقار بشارع ميدهرست جاردنز، حيث عُثر عليه حاملاً سكيناً كبيرة. وتشير الوقائع إلى أن الضحية واين برودهرست لم يكن يعرف الجاني، بل تصادف مروره بالصدفة مع كلبه لحظة وقوع الهجوم، مما أدى إلى وفاته في مكان الحادث متأثراً بطعنات متعددة في الرقبة والصدر.
يذكر أن المتهم، الذي دخل المملكة المتحدة عبر شاحنة في عام 2020، كان قد حصل على حق اللجوء في عام 2022. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة للبت في تهم الشروع في القتل الموجهة إليه ضد مالك العقار والصبي.


