ناسا تفتح باب التطوع لمحاكاة الحياة في الفضاء: عام كامل من العزلة على الأرض

ناسا تفتح باب التطوع لمحاكاة الحياة في الفضاء: عام

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن فتح باب التقديم لاستقطاب 4 متطوعين للمشاركة في تجربة علمية فريدة من نوعها، تهدف إلى محاكاة ظروف العيش في الفضاء عبر قضاء عام كامل في بيئة منعزلة داخل مركز جونسون للفضاء في هيوستن بولاية تكساس.

أهداف المهمة العلمية

تأتي هذه التجربة ضمن استراتيجية ناسا الطموحة لجمع بيانات حيوية تضمن سلامة رواد الفضاء خلال المهام طويلة الأمد، وتحديداً في إطار الاستعداد لإنشاء قاعدة بشرية مستدامة على سطح القمر بحلول عام 2029. وسيعمل المشاركون على اختبار التقنيات والمعدات والبروتوكولات التي سيتم الاعتماد عليها في رحلات الفضاء العميق، مع محاكاة مهام حقيقية تشمل السير في الفضاء والتنقل بين الكواكب.

تفاصيل البرنامج الزمني

من المقرر أن تنطلق المهمة قبل أغسطس 2027، وتمتد لفترة إجمالية تبلغ 14 شهراً، تتوزع على النحو التالي:

  • 12 شهراً: فترة العزلة التامة داخل البيئات المغلقة.
  • شهرين إضافيين: مخصصان للتدريبات التأهيلية قبل المهمة، وتحليل البيانات المجمعة بعد انتهائها.

شروط ومعايير الاختيار

حددت ناسا مجموعة من المعايير الصارمة لاختيار الطاقم، تشمل:

  • أن يتراوح عمر المتقدمين بين 30 و55 عاماً.
  • ألا يتجاوز الطول 188 سنتيمتراً.
  • حمل الجنسية الأمريكية أو الإقامة الدائمة.
  • امتلاك خلفية تعليمية أو مهنية في المجالات التقنية أو العلمية أو العسكرية.
  • خلو السجل الصحي من القيود الغذائية، أو اضطرابات النوم (السير أثناء النوم)، أو الاعتماد على المنومات.

كما سيخضع المرشحون المختارون لتقييمات بدنية ونفسية شاملة لضمان قدرتهم على تحمل ضغوط العزلة الطويلة التي قد تؤثر على الساعة البيولوجية والصحة النفسية.

التحديات والتعويضات

تدرك ناسا الآثار الجانبية للعزلة، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات في دورة النوم أو تأثيرات نفسية ناتجة عن غياب التفاعل الاجتماعي. وفي المقابل، توفر الوكالة تعويضاً مادياً للمتطوعين، حيث تتبع في هذه المهام سياسة تحفيزية مشابهة لمهمات محاكاة المريخ السابقة، والتي منحت المشاركين مقابل مادي عن كل ساعة يقضونها في حالة استيقاظ.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص