هل ينهي الزبادي معاناة الصيف؟.. حيلة علمية غير تقليدية لتبريد المنازل تثير الجدل

هل ينهي الزبادي معاناة الصيف؟.. حيلة علمية غير ت

في ظل موجات الحر المتلاحقة التي تجعل من تبريد المنازل تحدياً يومياً، كشف الدكتور بن روبرتس، المحاضر في مجال المباني الصحية بجامعة لوبورو، عن طريقة غير مألوفة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، لكنها تستند إلى تجارب علمية؛ وهي طلاء النوافذ من الخارج بطبقة من الزبادي.

آلية العمل: كيف يواجه الزبادي أشعة الشمس؟

تعتمد الفكرة على الخصائص الفيزيائية للزبادي عند جفافه؛ حيث يشكل طبقة رقيقة على سطح الزجاج تعمل كعازل طبيعي يعكس جزءاً من الإشعاع الشمسي. هذا الانعكاس يقلل بشكل مباشر من كمية الحرارة المتسربة إلى داخل الغرف خلال ساعات الذروة.

نتائج التجارب الميدانية

أجرى فريق البحث تجربة مقارنة بين منزلين متطابقين، حيث خضعت نوافذ أحدهما لعملية الطلاء بالزبادي، بينما ظلت نوافذ الآخر دون معالجة. وقد أظهرت النتائج الآتي:

  • انخفاض متوسط في درجات الحرارة بمقدار 0.6 درجة مئوية.
  • وصول الانخفاض إلى 3.5 درجات مئوية في الأيام المشمسة شديدة الحرارة.

جدل واسع وتساؤلات حول النظافة

أثارت هذه الطريقة تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد أن سلطت منظمة Which؟ الضوء عليها. وبينما أبدى البعض استغرابهم ورفضهم للفكرة مخافة انبعاث روائح كريهة أو جذب الحشرات، أكد الدكتور روبرتس أن هذه المخاوف غير مبررة؛ مشدداً على أن الزبادي يجف تماماً في غضون 30 ثانية تقريباً، ولا يترك أي أثر عطري أو روائح مزعجة.

البديل الأكثر عملية

وفي حال لم تكن فكرة استخدام المنتجات الغذائية على النوافذ خياراً مفضلاً للكثيرين، أشار الباحث إلى وجود بديل تقني أكثر فاعلية، وهو استخدام ورق القصدير لعزل النوافذ، حيث أثبتت تجاربه أن هذه الطريقة قادرة على خفض حرارة المنزل بما يصل إلى 6 درجات مئوية، مما يجعلها خياراً أكثر استدامة وعملية لمواجهة حرارة الصيف.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص