أزمة Ubisoft Barcelona تتفاقم: انهيار المفاوضات وتصعيد إضرابات الموظفين

أزمة Ubisoft Barcelona تتفاقم: انهيار المفاوضات وت

تشهد أروقة استوديو Ubisoft Barcelona حالة من التوتر المتصاعد، بعد إعلان العاملين عن اعتزامهم تنظيم إضراب واسع في 16 يوليو الجاري، وذلك عقب انهيار جولة المفاوضات التي كانت تهدف للتوصل إلى تسوية بشأن عمليات التسريح الجماعي التي أعلنت عنها الشركة مؤخراً.

وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً عن خطة لإعادة هيكلة الاستوديو، تضمنت تسريح 51 موظفاً، في إطار استراتيجية أوسع لخفض النفقات وتغيير التوجه التشغيلي للاستوديو ليركز حصرياً على مشاريع Rainbow Six.

أسباب الاحتقان والمطالب العمالية

أكد الموظفون أن أسباب التصعيد تعود إلى أن تعويضات إنهاء الخدمة التي عرضتها الإدارة جاءت أقل بكثير من الحد الأدنى المتوقع، بل وتعتبر أقل مما حصل عليه موظفون سابقون في ظروف مشابهة. وبناءً على ذلك، يطالب المحتجون بوضع ضمانات وظيفية صارمة، وحماية الموظفين من أي عمليات تسريح إضافية لمدة لا تقل عن خمس سنوات، إلى جانب تفعيل الترقيات الداخلية التي تم تعليقها سابقاً.

تصاعد

وفي شهادة مؤثرة، علقت إيزابيل كودينا غارسيا، الرئيسة السابقة لفريق ضمان الجودة في الاستوديو، على الوضع قائلة: بعد سبع سنوات في Ubisoft Barcelona، لم أتخيل أبدًا أن تنتهي رحلتي بهذه الطريقة. لقد أُبلغ فريق Assassin’s Creed بالكامل بخطة التسريح قبل أسبوعين فقط من إطلاق مشروع عملنا عليه لأكثر من عامين ونصف.

لا تزال هناك مناقشات لإنقاذ بعض الوظائف، ومن المرجح أن ينتقل عدد من الموظفين للعمل على Rainbow Six، لكن الوظائف التي ستُلغى تبدو محسومة إلى حد كبير، كما أن فريق Assassin’s Creed تعرض بالفعل لتقليصات مؤكدة.

موقف الشركة

من جانبها، أقرت Ubisoft بوقوع الإضرابات وأكدت احترامها لحق الموظفين في التعبير عن آرائهم. وأوضح متحدث باسم الشركة أن المقترحات الحالية لا تزال قيد المشاورات الجماعية، مشدداً على التزام الشركة بالحوار البنّاء للوصول إلى حلول، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار النهائي بشأن الهيكلة لم يُحسم بشكل قطعي بعد.

اجتماعات
نحن على علم بالإضراب الذي أُعلن عنه، ونحترم حق الموظفين في التعبير عن آرائهم. ونحن ملتزمون بالحوار البنّاء مع ممثلي الموظفين، وتقديم الدعم للعاملين طوال هذه الفترة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الاحتجاجات بدأت منذ 30 يونيو الماضي عبر سلسلة من الإضرابات الجزئية، إلا أن فشل المفاوضات الأخيرة وضع الاستوديو أمام مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل حالة من عدم اليقين تحيط بمستقبل الكوادر الفنية داخل استوديوهات الشركة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص