أكدت دراسات مناخية حديثة أن ظاهرة النينيو تسير وفق مسارها التاريخي المعتاد، حيث من المتوقع أن تبلغ ذروة تأثيرها في نهاية العام الجاري وتحديداً في شهر ديسمبر، قبل أن تبدأ في التلاشي تدريجياً خلال الفترة الممتدة من فبراير إلى مايو من العام المقبل.
مؤشرات مقلقة وتوقعات طويلة الأمد
تشير البيانات الحالية إلى أن ظاهرة النينيو تظهر مؤشرات كلاسيكية واضحة، مما يعزز التوقعات بتطورها ثم ضعفها وفق النمط الطبيعي. ومع ذلك، حذرت تقديرات مناخية من احتمالية استمرار تداعيات هذه الظاهرة حتى نهاية عام 2026، وذلك بناءً على رصد ارتفاع في درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ الاستوائي تجاوزت التوقعات السابقة، مع ترجيحات بمواصلة هذا الارتفاع.
ما هي ظاهرة النينيو؟
تُعرف النينيو بأنها ظاهرة طبيعية تتمثل في ارتفاع غير طبيعي في درجات حرارة المياه في المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى خلل في التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي. وتتسبب هذه التغيرات في اضطرابات مناخية عالمية متباينة، تشمل:
- زيادة احتمالات حدوث موجات جفاف حادة في بعض المناطق.
- هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى.
- تغيرات في الأنماط الرطوبة والظروف المناخية العامة حول العالم.


