خطر خفي يهدد رئتيك.. لماذا يجب عليك التوقف عن كتم العطس فوراً؟

خطر خفي يهدد رئتيك.. لماذا يجب عليك التوقف عن كتم

يعد العطس رد فعل وقائي طبيعي يلجأ إليه الجسم لتنظيف الممرات الأنفية من الغبار، المواد المسببة للحساسية، والفيروسات. ومع ذلك، يميل الكثيرون إلى كتم العطس بإغلاق الأنف والفم، وهي ممارسة يحذر الأطباء من مخاطرها الصحية الكبيرة.

مخاطر الضغط المفاجئ

أوضحت التقارير الطبية أن الهواء يندفع أثناء العطس الطبيعي بسرعة فائقة، وعند محاولة إيقاف هذا التدفق قسراً، يرتفع الضغط بشكل حاد ومفاجئ في منطقة البلعوم الأنفي والأذنين والجيوب الأنفية. هذا الضغط قد يؤدي إلى عدة مضاعفات فورية، منها:

  • الشعور بالاحتقان والألم الشديد.
  • فقدان مؤقت للسمع أو طنين في الأذن.
  • تضرر الأوعية الدموية الدقيقة في الأنف والعينين، مما قد يسبب نزيفاً أو احمراراً.
توضيح

مضاعفات طبية نادرة وخطيرة

رغم ندرتها، إلا أن الأدبيات الطبية وثقت حالات أدى فيها كتم العطس إلى مضاعفات جسيمة، تشمل تلف أنسجة البلعوم، تمزق طبلة الأذن، تسرب الهواء إلى الأنسجة الرخوة في الرقبة، وصولاً إلى حدوث أضرار مباشرة في الرئتين. هذه النتائج تؤكد أن كتم العطس ليس إجراءً آمناً على الإطلاق.

توصيات للسلامة

تنصح الأوساط الطبية بضرورة تجنب كتم العطس تماماً، واستخدام منديل ورقي أو العطس في ثنية المرفق للحد من انتشار العدوى. ويجب على الفئات التالية توخي الحذر بشكل خاص:

  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الأنف والأذن والحنجرة.
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • من خضعوا سابقاً لعمليات جراحية في الأنف أو الأذن.
  • الأفراد الذين يعانون من مشكلات في الأوعية الدموية.

متى يجب استشارة الطبيب؟
في حال ظهور أعراض مثل الألم الحاد في الأذن، فقدان السمع، نزيف الأنف الشديد، الدوار، أو ألم في الرقبة بعد محاولة كتم العطس، ينبغي التوجه فوراً للمختصين لاستبعاد وجود أي إصابات داخلية في منطقة الأنف والأذن والحنجرة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص