مضيق هرمز: أدنى مستويات العبور البحري وسط تصاعد التوترات العسكرية

مضيق هرمز: أدنى مستويات العبور البحري وسط تصاعد ال

سجل مضيق هرمز أضعف حركة عبور للسفن منذ أشهر، حيث لم تتجاوز 10 سفن خلال الـ 48 ساعة الماضية، وذلك في ظل استمرار المواجهة العسكرية المباشرة وتجدد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. وتكشف بيانات الرصد الملاحي أن حركة العبور شملت ناقلة نفط، وناقلة غاز مسال، وسفينتي بضائع سائبة، وست سفن شحن.

العبور
حركة العبور خلال 48 ساعة (18-20 يوليو/تموز) وفقاً لبيانات مارين ترافيك

وأظهرت سجلات الملكية أن السفن العابرة تتوزع إدارياً بين شركات مقرها الصين، والإمارات، وجزر مارشال، بينما تعمدت سفينتان إخفاء بيانات ملكيتهما. ومن بين السفن التي لم تغلق أجهزة التتبع، سفينة البضائع السائبة زوريتش وسفينة البضائع طه.

اضطرابات ملاحية وتشويش واسع

رصدت وحدة التحليل الملاحي وجود تشويش تقني مكثف في إشارات الملاحة بمحيط مضيق هرمز وقبالة السواحل الإماراتية، تزامن مع نشاط جوي كثيف لطائرات التزود بالوقود. وأظهرت خرائط التتبع مسارات متداخلة وغير طبيعية للسفن، مما يشير إلى تداخل متعمد في الإشارات، حيث ظهرت بعض السفن متراكبة بصرياً أو فوق اليابسة في بؤر التشويش الرئيسة قرب المدخل العماني وداخل مياه الخليج.

طائرتا
طائرتا تزود بالوقود أمريكيتان في موقع التشويش (20 يوليو/تموز)
بؤر التشويش الملاحي في مضيق هرمز (20 يوليو/تموز)

تطورات التصعيد العسكري

ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إتمام الليلة التاسعة من الضربات العسكرية ضد أهداف في إيران. في المقابل، أفادت تقارير إيرانية بتعرض مدينة بوشهر لهجومين، بينما أعلنت دول خليجية، منها الكويت والبحرين، تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي لهجمات معادية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال منفتحة على الحلول الدبلوماسية، في حين حذر الحرس الثوري الإيراني من عملية عقابية رداً على التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص